هل تعافت الصناعة الأميركية من تداعيات الأزمة المالية العالمية؟
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/21 هـ

هل تعافت الصناعة الأميركية من تداعيات الأزمة المالية العالمية؟

14/09/2018
ألحقت الأزمة المالية العالمية أضرارا بالغة بقطاع الصناعة في الولايات المتحدة أدت إلى تراجع إنتاجه بنسبة بالمائة خلال ذروة الأزمة ولعل قطاع السيارات الذي كاد أن ينهار لولا خطة الإنقاذ الحكومية بقيمة ثمانين مليار دولار خلال عهد الرئيس السابق باراك أوباما أكبر دليل على حجم الأضرار أما اليوم فيواصل القطاع الصناعي الأميركي مسيرة الانتعاش ليساهم بنسبة في المائة من الناتج المحلي الإجمالي لقد تعافى قطاع الصناعة في الولايات المتحدة بشكل أفضل من الدول الأخرى لأنه يعول على السوق المحلية الأميركية ومع تعافي الولايات المتحدة بوتيرة أسرع من أجزاء أخرى من العالم فقد قبلت الصناعة بشكل أفضل لكن نمو الناتج الصناعي يترافق مع تراجع الوظائف في القطاع الذي يشغل ثمانية في المئة فقط من إجمالي القوى العاملة أمر جعل قضية إعادة الوظائف إلى المصانع الأميركية تتصدر الوعود الانتخابية لترام فضلا عن تأجيجها الخلافات التجارية مع أقرب حلفاء واشنطن ومنافسيها على السواء إن أكثر التعريفات تأثيرا تلك التي فرضتها الإدارة الأميركية على الصلب والألمنيوم وهي مواد تدخل في الصناعات الأخرى ورغم تمسك الأميركيين بالدور التقليدي للصناعات في تعزيز النمو والدخل فإن القطاع لا يزال يواجه ضغوطا مستمرة بفعل التقدم التكنولوجي وصعود الصين اقتصاديا ومنافسة الأيدي العاملة الأجنبية عقد من الأزمة المالية يخيم القلق على القطاع الصناعي في أميركا بسبب المخاوف من أن تؤدي سياسات ترامب التجارية إلى الإخلال في سلسلة التوريد وتقييد الاستثمارات وإلغاء أي آثار إيجابية للإعفاءات الضريبية فادي منصور الجزيرة واشنطن