مجموعة الدول السبع تطرح رؤية لإنهاء الأزمة السورية
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/21 هـ

مجموعة الدول السبع تطرح رؤية لإنهاء الأزمة السورية

14/09/2018
قفزة سياسية نحو التفاصيل عنوان قد يصلح لبنود وثيقة قدمتها إلى المبعوث الدولي بشأن سوريا دول السبع تصف نفسها المعنية بالشأن السوري اجتمع مندوبو تلك الدول ستيفان دي ميستورا في مقر الأمم المتحدة بجنيف وطرحوا أمامه وثيقة إعلان مبادئ تتناول تفاصيل أبرزها ملامح الحكومة السورية المرتقبة فلا يجب بحسب الوثيقة أن تكون تلك الحكومة راعية للإرهابيين أو أن تؤمن لهم بيئة آمنة كما يجب أن تكفل خلو سوريا من أسلحة الدمار الشامل وبرامجها وتقطع علاقاتها مع النظام الإيراني ووكلائه العسكريين ولا تهدد جيرانها ولكن أي حكومة تلك التي يطلب منها هذا ومن على رأسها هو الأسد أم غيره من داخل النظام أم من المعارضة أم من أين تحديدا سكتت الوثيقة عن كل هذا متعمقة في تفاصيل العملية السياسية المرتقبة وتحديدا كتابة الدستور والحديث عن تقليص صلاحيات الرئيس لصالح رئيس الوزراء رغم أن رحيل الأسد كان حتى عهد قريب نسبيا نقطة إجماع دولي شبه كامل تضم الدول السبع التي قدمت الوثيقة كلا من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والسعودية ومصر والأردن لكن إلى أي حد هي معنية بالشأن السوري وما مساحة تأثيرها فيه جواب ذلك حين بالنظر لمحور أستانا بأقطابه الثلاثة التي انفردت تقريبا بتحريك المشهد لعام سابق على الأقل رغم ما بينها من تباينات فهل تقود الولايات المتحدة بقية مجموعة السبع للالتقاء مع المسار الروسي التركي الإيراني أم بموازاته أم ربما للتصادم معه ولو في رسم ملامح سوريا المستقبل الوثيقة الجديدة ترى وجوب إشراف الأمم المتحدة بالكامل على ملف عودة اللاجئين بينما قطعت روسيا منفردة خطوات عملية ودبلوماسية في الملف في شأن ذي صلة ترفض الوثيقة إعادة إعمار مناطق تكون تحت سيطرة النظام في مقابل رؤية روسية تسعى لعودة سيطرة النظام على كل الأراضي السورية ضمن المسار سياسيا رغم هذه التباينات إلا أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف روف كان قد أعلن يوم الخميس استعداد موسكو للبحث عن سبل للتفاهم والتعاون بين صيغة أستانا وما يسمى بالمجموعة الدولية المصغرة حول سوريا في إشارة للدول السبع بالتوازي مع لقاء جنيف انخرطت روسيا مع كل من تركيا وفرنسا وألمانيا في التحضير لقمة رباعية بشأن سوريا أيضا تنعقد في إسطنبول تنافس الأقطاب الدولية على عرض رؤاها لما تعتبره الحل في سوريا يتفاعل على وقع تصاعد المخاوف من عملية عسكرية للنظام وداعميه ضد آخر معاقل المعارضة بإدلب وتقدم وثيقة جنيف الجديدة طرحا لا ينص على رفض وجود الأسد بأي شكل بعد أن أبدى مئات الآلاف من مواطنيه قتلى وهجر الملايين وهو مرشح للمزيد من سفك الدماء إن أتت عملية إدلب كسابقاتها في معاقل المعارضة طروحات سياسية يقدمها من يلصقون بأنفسهم أو يحاولون الالتصاق بالشأن السوري أما أصحاب الشأن أنفسهم فلا تبدو قناعاتهم مغايرة لما بدأت به ثورتهم قبل سنين رغم ما قد يكتنف مسيرة اضرب عما قريب من خطر