هذا الصباح- مسابقة للقصة القصيرة في الصومال
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/20 هـ

هذا الصباح- مسابقة للقصة القصيرة في الصومال

06/07/2018
بعد سنوات من محاولات كتابة القصص القصيرة ها هو صديق أحمد يحقق أمنية طالما حلم بها منذ صغري تأهلت قصته ضمن أفضل ثلاث قصص في المسابقة أمر يستبعده أكثر ويدفعه لتجارب أدبية أخرى قصة قصيرة عن التكافل في المجتمع الصومالي في الأوقات الحرجة وركزت فيها على امرأة تكفلت بسداد فرق بالظروف بينها وبين أهلها لم أتوقع أن تلقى القصة هذا القبول ويتم اختيارها من بين كم هائل من القصص المعروضة في المسابقة هذه المسابقة الثقافية هي الأولى من نوعها وقد حضت بإقبال كبير فاق توقعات المنظمين أكثر من ثلاثمائة شاب وشابة شاركوا فيها بقصص تحاكي الواقع الذي يعيشه الصوماليون يقول القائمون عليها إن الهدف منها هو إحياء الوعي الثقافي داخل المجتمع وتفعيل الأنشطة الكتابية التي غيبتها المشكلات الأمنية هدف المسابقة إبراز المواهب الإبداعية في كتابة القصة القصيرة وحث الشباب الصوماليين على توجيه أقلامهم إلى المجالات الواسعة من الكتابة البحوث العلمية والمعرفية والقصص الطويلة والقصيرة ذات الجودة الفائقة وبأساليب قلقة وسلسة تجتذب القراء وكانت الأعمال الأدبية وقد اختفت بعد انهيار الحكومة المركزية في البلاد عام 91 وأسفر ست سنوات من تبعات الحروب شبابا لا يولون أي اهتمام لأدب نتيجة واقع صعب فرض على الأدب وأهله إلا أن التحسن الأمني الذي تشهده البلاد في السنوات الأخيرة دفع بكثير من المثقفين إلى التفكير في إحياء الأعمال الأدبية بما فيها فتح مكتبات لتشجيع القراءة وتنظيم معارض للكتب وتنظيم المسابقات الأدبية ونعلم أن دمارا كبيرا قد حدث في بلادنا ولم يقتصر هذا الدمار على البنى التحتية ومؤسسات الحكومة بل امتد ليشمل مراكز العلم والفن التي كانت رافدا وعاء للتراث ولهذا يتحتم علينا أن نتكاتف لإحياء دور هذه المراكز التي تعنى باللغة الصومالية والإبداع الفني المسابقة في مجال كتابة القصة القصيرة وإن كانت تعتبر لدى كثيرين خطوة في الاتجاه الصحيح تدفع الشباب للإسهام في الحياة الثقافية إلا أن انتشار الأمية والعزوف عن القراءة بسبب الظروف الاقتصادية والمعيشية في الصومال وغياب دعم الحكومات المتتالية أضعف جهود إعادة تأهيل المراكز الثقافية ولعل المبادرات الثقافية ليست فقط لاكتشاف المواهب الأدبية والكتابية بل لتشجيعهم وإذكاء روح العلمي والشغف بالمعرفة لدى هذه الشريحة التي لم تكن خلال العقدين الماضيين سوى أرقام وإحصاءات العنف والهجرة غير الشرعية والبطالة عمر محمود الجزيرة