"الله وحده أعلم".. صدمة أمنستي بسجون الإمارات السرية
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/22 هـ

"الله وحده أعلم".. صدمة أمنستي بسجون الإمارات السرية

12/07/2018
الله وحده يعلم حي أو ميت هو ما يعلمه الله وحده في صرخة الأقرباء المفجوعين أخذت الصرخة طريقها عنوانا لتقرير جديد لمنظمة العفو الدولية عن انتهاكات وإخفاء قسري لمزيد من اليمنيين على يد من جاء بهيئة شقيق للمساعدة فتحول سجانا أو مشرفا على السجانين السجون السرية للإمارات في اليمن فصول مأساوية لا تنتهي لجريمة بلا عقاب في التقرير شهادات إضافية تتحدث عن أكثر من خمسين حالة موثقة في هذه الأماكن المرعبة الدخول إما وإخفاء قسري وهذه جريمة في القانون الدولي أو اعتقال تعسفي والعنوان جاهز مكافحة الإرهاب في الداخل تعذيب يتفنن فيه الزبانية للضرب والإذلال والصعق والانتهاك الجنسي أما الخروج وبصدفة تقارب الأعجوبة الخلاصة مجموعة من المسلحين مدعومين من الإمارات أو بمشاركة إماراتية مباشرة يستمرون في ممارسات ترقى لجرائم حرب بحسب المنظمات وتقول العفو الدولية إنها استندت إلى أكثر من سبعين مقابلة مع عائلات ومعتقلين سابقين ومسؤولين أمنيين وحكوميين ونشطاء وخبراء مكنتها من كشف حقائق تضع جميعها الإمارات وقوتي الحزام الأمني والنخبة التابعتين لها في خانة المنتهكين لحقوق الإنسان والأمر ليس جديدا لكنه متفاقم فمنذ سيطرتها على مطار عدن من قبضة الحوثيين لإعادة سلطة الشرعية المفترضة شرعت الإمارات في تدريب وتسليح قوات محلية تابعة لها ولأن الروائح الكريهة لا تخفى توالت سريعا الأنباء عن إقامة سجون سرية بدون علم الحكومة الشرعية التابعة للرئيس هادي في مناطق عدة في تقرير صادم قبل شهر وثقت وكالة أسوشيتد برس ثمانية عشر سجنا في مطارات أو موانئ أو قواعد عسكرية وحتى في مبان سكنية ونقلت شهادات عن تعذيب بالغ الوحشية وصل بحسب الوكالة إلى الاغتصاب وشيعي سجناء على النار التقارير وصلت إلى أبو ظبي التي نفت في كلام عام علاقتها بأي شيء من هذا القبيل ووصفت الاتهامات بأنها كذبة الحرب الكبرى بسبب أنها تتبوأ مسؤولية الأمن في المنطقة بشجاعة وشهامة بحسب تصريحات رسمية دعت إلى النظر إلى الحديدة والسكان والبنية الإغاثية شهودا لها لا عليها ليس بالتصريحات تفنيد لأي حقائق عن أهوال السجون السرية المثبتة أما النظر فكفى بصور اليمنيين إنباء لمن ينظر فيرى