خلافات في قمة الناتو بشأن حجم الإنفاق العسكري
آخر تحديث: 2018/10/11 الساعة 13:04 (مكة المكرمة) الموافق 1440/2/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/10/11 الساعة 13:04 (مكة المكرمة) الموافق 1440/2/1 هـ

خلافات في قمة الناتو بشأن حجم الإنفاق العسكري

11/07/2018
قبل أن يصل كانت إشارة التوتر قد وصلت الرئيس الأميركي دونالد ترامب في طريقه إلى قمة حلف شمال الأطلسي الناتو ووضع حلفاءه الأوروبيين في مرمى انتقاداته اللاذعة فهم برأيه مدينون للولايات المتحدة بأمنهم مادامت هي التي تتحمل العبء الأكبر من ميزانية الحلف وفي بروكسل لم يخفف ترمب من لهجته واختار هذه المرة ألمانيا فاتهمت بأنها رهينة في يد موسكو مادامت تعتمد على الغاز الروسي للحصول على إمداداتها لقاء لاحق مع المستشارة الألمانية خفف من حدة التوتر دون أن يغلق باب الخلاف أو يرفع سقف التوقعات فلا أحد يعرف الخطوة المقبلة من الرئيس إذا قلت إنني أعرف ما يمكن أن يصرح به الرئيس تران سأكون أحمق لقد عودنا على المفاجآت لكن من المؤكد أنه سيعمل مع الدول على تحقيق تقدم نحو اتفاق الخلاف الأميركي الألماني ليس سوى واجهة لخلاف أعمق أميركي أوروبي داخل حلف الناتو عنوانه تقاسم الأعباء الأوروبيون مدفوعين بالرغبة في خضم التصعيد يؤكدون أن لا اعتراض لديهم على ما يقوله ترامب وأنهم ماضون في زيادة اعتماداتهم العسكرية هذه السنة ثمانية من حلفائنا زادوا مشاركتهم بنسبة في المائة من الناتج المحلي على الإنفاق الدفاعي وقد شهد العام الماضي أكبر زيادة في الإنفاق الدفاعي منذ نهاية الحرب الباردة ليست تصريحات ترامب وحدها التي تثير قلق الأوروبيين بل أيضا مع روسيا فالقمة تنعقد أياما قبل اللقاء المرتقب يجمعوا بنظيره الروسي والأوربيون يتخوفون من احتمال أن يكون هذا التقارب على حساب لالتزامات الولايات المتحدة تجاه الحلف في مواجهة قضايا متعددة مع روسيا أبرزها قضية ضم شبه جزيرة القرم إلى روسيا على واقع التوتر الجنوح نحو التصعيد واجهه توجه أوروبي نحو التهدئة لرغبتها للأوروبيين أن تفلت الأمور من عقالها مع رئيس لا يتوقعون ردود أفعاله ولكنهم في الآن ذاته لا يخفون امتعاضهم ليس فقط من مواقف ولكن أيضا من أسلوبه الجزيرة من داخل مقر حلف الناتو