بيزنس إنسايدر: مئات الآلاف من العمال الأجانب غادروا السعودية
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/21 هـ

بيزنس إنسايدر: مئات الآلاف من العمال الأجانب غادروا السعودية

10/07/2018
الاقتصاد العربي الأكبر فقد جاذبيته لم تعد السعودية مغرية للوافدين ممن تدفقوا إليها مدفوعين بإغراء البترودولار نقرأ ذلك في بيانات وتقارير متخصصة عدة جميعها رصد لمغادرة نحو مليون مغترب المملكة خلال عامين أي بمعدل يفوق ألفا وخمسمائة مغادر يوميا لكن أليس مفترضا أن يعطي ذلك دفعة لسياسة السعودة ويقضي على أزمة البطالة لن تفعل ذلك حتما 43 ألف وظيفة فقط استفاد منها السعوديون خلال الفترة نفسها يقول تقرير لموقع بيزنيس إنسايدر إن السعودية تواجه أزمة توظيف كبيرة اضطرت شركات خاصة إلى الإغلاق وجاء في التقرير أيضا أن أرباب العمل يتهمون الشباب السعوديين بالكسل عن العمل في وظائف قد لا تكون مربحة بما فيه الكفاية هذا مأزق حقيقي لا يرى له تقرير آخر لموقع بلومبيرغ نهاية طالما استمرت معضلة انخفاض الأعمال واستمرت معها السلطات في فرض رسوم على الأجانب تحملهم على الرحيل أشتاتا وجماعات إدراك الحاجة إلى هؤلاء وغياب المهارة السعودية اللازمة جعلها الحكومة تخفض مستوى التوطين في قطاعا وقد تراجع كليا خطط استبدال عمالة سعودية بالعمالة الأجنبية ليس في وضع مريح إذن اقتصاد ظن أنه بدأ يتعافى من أسوء حالة تباطؤ منذ الأزمة المالية في عام 2009 وليس ذاك ما توقعه السعوديون حتما من إصلاحات ولي عهدهم ورؤيته لعام 2030 وإن بدت للكثيرين غير منسجمة مع أدواتها من الأهداف الإستراتيجية لتلك الرؤية تخفيف الاعتماد على النفط والسيطرة على نسب البطالة المتنامية لهذا تحقق ولا ذاك يقول خبراء بل إن التدني الكبير للنمو خارج القطاع النفطي يجعل برأيهم من الصعب استيعاب السعوديين الشباب من طلاب الوظائف وفق البيانات الرسمية بلغت البطالة بين السعوديين نسبة قياسية خلال الربع الأول من العام الجاري بملامستها الثلاثة عشر في المائة لا يزال الأجانب عماد النشاط الاقتصادي هنا يستحوذون على نحو ثمانية وسبعين في المئة من سوق العمل السعودي بالرغم من عمليات التسريح الكبيرة والجماعية والمغادرة الطوعية وتلك عوامل كان لها أثر مدمر آخر إذ هزت ثقة المستثمرين الأجانب الذين قال تقرير دولي الشهر الماضي أنهم يتفادون وضع أموالهم في السعودية فماذا عن أموال السعوديين من عائدات النفط يتساءل بعضهم مشروعات كان يوم تستحق ما يدفع لتحويلها إلى واقع يرد البعض الآخر وثمة فئة ثالثة تؤلمها التدابير التقشفية الرامية إلى سد العجز في الموازنة لكنها ترقب في صمت ما يبذل من مالها في واشنطن وفي حرب اليمن وفي استعداء دول واسترضاء أنظمة