معارك الحديدة.. قصف بارجة إماراتية وإفشال إنزال بحري

معارك الحديدة.. قصف بارجة إماراتية وإفشال إنزال بحري

14/06/2018
مدينة الحديدة الساحلية اليمنية ومحيطها على مرمى النيران العنوان البارز انطلاق العملية العسكرية للجيش الوطني والمقاومة الشعبية المدعومين من القوات الإماراتية لاستعادة مدينة وميناء الحديدة غربي البلاد الأوضاع المحيطة بهذه المعركة تكتنفها محاذير كثيرة محليا وإقليميا ودوليا تتعلق وانعكاساتها الخطيرة وحذرت منظمات مختلفة وعلى رأسها الأمم المتحدة من أن الهجوم على الحديدة يشكل خطرا على حياة المدنيين وعلى عمل المنظمات الإنسانية ومساعداتها الضرورية لحمايتهم وفي الأذهان أن المدينة تعيش أيضا كارثة إنسانية قبل أن يبدأ الهجوم الراهن هناك مئات الآلاف من سكان المدينة والمدن والمديريات المحيطة بها من الأطفال والنساء والشيوخ والمواطنين العزل الذين يعانون أقسى أنواع المعاناة يقعون بصورة مباشرة بين فكي المجاعة المفترسة والحملة العسكرية الماضية قدما الآن مما ينذر بمصير مرعب للمدنيين استغرب كثيرون أن يوافق الرئيس هادي على اندلاع مثل هذه المعركة وهو يعلم نتائجها لكن خبرا حصريا نقله موقع ميدل إيست عن مصدر يمني مطلع ذكر أن دولة الإمارات أجبرته على إعلان دعمه للهجوم على الحديدة خلافا لإرادته وأن السعوديين رتبوا اجتماعا بين هادي ووزير الخارجية الإماراتي في الرياض يوم الاثنين لضمان تأييد هادي للهجوم وذلك بعد أن تراجع الدعم الدولي له ووجدت الإمارات نفسها بحاجة لورقة للشرعية التي يمثلها هادي الذي لم يكن أمامه خيار سوى القبول وكان هادي قد التقى في أبو ظبي ولي عهدها محمد بن زايد ويخشى المصدر اليمني من أن تصبح الحديدة خاضعة لسلطة الإمارات بشكل كلي بدل خضوعها للسلطة اليمنية خاصة وأن السيطرة على ميناء الحديدة ستمثل نصرا كبيرا للإمارات التي خطط لفرض سيطرتها على الموانئ على طول الساحل اليمني واعتبر المصدر أن هادي وعبر إضفائه الشرعية على الهجوم الإمارات على الحديدة يسلم الإمارات السيطرة المستقبلية على المدينة الحديث عن إجبار هذه ليست سابقة بالنسبة للإماراتيين والسعوديين فهو يذكر باحتجاز رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري وإجباره على تقديم استقالته وهي الحادثة التي أكدها الرئيس الفرنسي إيمانويل مكروهون وقال إن عواقب وخيمة كانت ستنجم عن ذلك لو لم تتدخل بلاده لدى الرياض وهو ما يشير إلى أن المشهد اليمنية يزداد تعقيدا وأن الإمارات التي تشن واحدة من أكبر معاركها في اليمن تتخذ الحكومة الشرعية مجرد غطاء ليس أكثر