تحالف الصدر- العامري في العراق يربك حسابات السعودية
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/22 هـ

تحالف الصدر- العامري في العراق يربك حسابات السعودية

13/06/2018
فتح وسائرون في تحالف مفاجئ على هواه إيران وعكس ما تشتهيه السعودية تأكد ما ذهب إليه رئيس المكتب السياسي للتيار الصدري ضياء الأسدي قبل نحو أسبوعين ردا على تغريدات الوزير السعودي ثامر السبهان خاطب الوزير السعودي التيار الصدري قائلا أنتم سائرون نحو عراق يرفع بيارق النصر باستقلاليته وعروبته وهويته أجابه الأسدي ليست هناك علاقات سرية أبدا بين الصدر والسعودية وعلاقتنا واضحة ولا تتعدى الزيارة التي قام بها الصدر إلى السعودية لترطيب الأجواء والبدء بعلاقة متوازنة مع دولة جارة مهمة لافتا إلى أن التغريدات الوزير السعودي تساهم في خلق أجواء مشحونة داخل العراق والجو الجديد على ما يبدو يفرض حسابات لم تكن ربما الرياض تتوقعها كنتيجة لجهودها من أجل تغيير المعادلة السياسية في بلد معروف بالنفوذ الإيراني فيه من النجف أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر والقيادي السابق في الحشد الشعبي ورئيس منظمة بدر هادي العامري تشكيل أكبر كتلة في البرلمان العراقي المفارقة أن الكتلة التي أعلن عن ميلادها الزعيمان الشيعيان وصفها أصحابها عابرة للطائفية تم عقد اجتماع مهم جدا بين تحالف سائرون وتحالف الفتح ونعلن للجميع أنه تحالف حقيقي بين سائرون والفتح من أجل الإسراع في تشكيل الحكومة الوطنية وضمن الأطر الوطنية والكل مدعوون في الفضاء الوطني بعيدا عن المحاصصة البعيد فعليا في الحسابات الجديدة قد يكون رئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي حصلت قائمة سائرون بقيادة الصدر على 54 مقعدا في الانتخابات التشريعية التي جرت في الثاني عشر من مايو الماضي لتحتل بذلك المرتبة الأولى وتليها قائمة فتح التي يتزعمها العامري بسبعة وأربعين مقعدا ولكن ما الذي قرب الغريمين السياسيين داخل البيت الشيعي الصدر العامري فجأة إلى عهد قريب كانت العلاقة بين الزعيمين المتحالفين اليوم سيئة بسبب إيران وغيرها من الملفات الخلافية سبق أن ألمح الصدر إلى رفضه التحالف مع العامري تسرب أيضا أن قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني زار بغداد بعد إعلان نتائج الانتخابات قيل إنه حث القوى الشيعية المحافظة ومنها ائتلاف فتح على عدم التحالف مع الصدر الذي عبر أكثر من مرة عن تباين سياسته مع إيران أو هكذا كان يصور لأنصاره وللمملكة العربية السعودية التي راهنت عليه في فترة ما وربما أكثر من اللازم تحالف سائرون وفتح الذي باركته طهران أغلق الباب في وجه آمال الرياض في استمالة حليف شيعي تواجه به إيران في بلاد الرافدين خلط الأوراق السياسية في العراق يتجاوز الحدود الجغرافية للبلد الذي تصفي فيه دول إقليمية حساباتها بالوكالة والظاهر للعيان أن إيران كسبت حتى اللحظة معركة في حرب طويلة ومعقدة وموعودة ربما بمفاجآت أخر