الكشف عن مزيد من خبايا علاقات ترامب بالإمارات
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/20 هـ

الكشف عن مزيد من خبايا علاقات ترامب بالإمارات

13/06/2018
تسريبات البريد الالكتروني ليوسف العتيبة سفير الإمارات لدى واشنطن تكشف عن أحدث فصول المساعي الإماراتية والسعودية لمحاولة التقرب من دائرة ترمب والتأثير على البيت الأبيض تم ذلك هذه المرة عن طريق توم براك الثري المقرب من ترمب من أصل لبناني براك الذي نال ثقة ترمب نذ ثلاثين عاما فتح قناة اتصال مع العتيبة قبل الانتخابات بسبعة أشهر العتيبة عبر لبراك عن وجود قلق من إعلان دونالد ترمب خلال الحملة الانتخابية حظر سفر المسلمين إلى أميركا فرد عليه براك بالقول إن ترمب ملك المبالغات وبإمكاننا تحويله إلى شخص متعقل المراسلات كشفت أن توم براك كان وراء تعرف العتيبة على جاريد كوشنر صهر ترمب حيث كتب براك إلى العتيبة في مايو أيار 2016 سوف تغرم به وهو متفق مع أجندتنا بحسب مقال نيويورك تايمز فإن حرص براك على قرب العتيبة من دائرة ترمب يعود إلى مصالح مالية تربطه بالسعودية والإمارات حتى أنه سعى إلى أن يصبح مبعوثا خاصا للتنمية الاقتصادية للشرق الأوسط براك حصد أرباحا منذ فوز صديقه ترمب بالانتخابات تزيد عن سبعة مليارات دولار ربعها من أعماله مع الإمارات والسعودية استنادا للصحيفة في صيف عام 2016 عرف براك السفير الإماراتي على بول مدير حملته الانتخابية آنذاك فكتب له مطمئنا إن بول مبرمج كليا على التحالف مع الإمارات لكن هذه البرمجة على ما يبدو قد تكون ساهمت في توجيه المحقق مولر لاحقا تهما لمنفورد بغسيل الأموال في إطار التحقيقات في التدخل الروسي بالانتخابات الأميركية براك عمل كحارس أمين على المصالح السعودية الإماراتية حيث ذكرت الصحيفة أن إدارة ترمب قطعت الطريق على مقترح جمهوري محرج للسعودية كان يقضي برفع السرية عن صفحات متعلقة بدورها في هجمات أيلول سبتمبر تقدم تحقيقات فريق ميلر تكشف أسرار وفصول في الصحافة الأميركية عن سعي الإمارات والسعودية لشراء نفوذ في البيت الأبيض والتأثير على سياساته حتى قبل قدوم ترمب إلى الرئاسة عن طريق وسطاء من أمثال توم براك وجورج نادر الذي يتعامل حاليا مع المحققين الذين يدققون بشبكة علاقات يختلط فيها المال مع السياسة التقارب الذي خطط له براك أثمر لوهلة بعد حصار قطر حين غرد ترمب خارج سرب الإدارة الأميركية مؤيدا للسعودية والإمارات وأشارت نيويورك تايمز إلى صفقة تمت لاحقا بين إدارة ترمب وكل من السعودية والإمارات تقضي بانسحاب واشنطن من الاتفاق النووي مع إيران مقابل احتجاجا رمزيا من الرياض وأبو ظبي على نقل السفارة الأميركية إلى القدس