الإمارات تبدأ عملية عسكرية للسيطرة على الحديدة باليمن

هل شاهدت التصميم الجديد لصفحتنا الرئيسية؟

الإمارات تبدأ عملية عسكرية للسيطرة على الحديدة باليمن

13/06/2018
يفعلها الإماراتيون يشنون واحدة من أكبر معاركهم في اليمن يتصدرون المشهد هذه المرة بينما يقول التحالف العربي مجرد غطاء ليس أكثر حشدوا تحت لوائهم هم وليس التحالف آلاف المسلحين وبعضهم إماراتيون إضافة إلى آخرين تابعين اسميا إلى الحكومة الشرعية اليمنية دفع بهؤلاء إلى أول مسعى للسيطرة على مدينة يمنية كبرى بعيد بدء عمليات التحالف قبل أزيد من ثلاث سنوات إنها الحديدة وهي مدينة محصنة تخضع لسيطرة الحوثيين وتتمتع بأهمية إستراتيجية بالغة فعلى سواحلها أكبر وأهم موانئ البلاد وقد ازدادت أهميته بصورة خاصة بعد أن أصبح المنفذ البحري الوحيد الذي يعول المجتمع الدولي على بقائه مفتوحا لإدخال المساعدات الإنسانية إلى معظم أجزاء اليمن ذلك قد يفسر ما يقول كثيرون إنها أولى معارك أبوظبي الحقيقية في اليمن ويفسر حشدت وخططها فالحديدة ستهاجم من البر وهذا أحد مستويات القتال بينما ستقصف جوا بل وستتم عمليات إنزال جوي وبحري مكثفة على ما يقول البعض على أن يتزامن هذا مع قصف لا يقل كثافة من سفن تابعة لأبوظبي في البحر الأحمر لابد من غطاء سياسي كبير إذن يسوق ويبرر ما يفعله الإماراتيون وما يعتزمون فعله في المدينة التي سيعلق في قتالها نحو نصف مليون مدني قام هذا الرجل محمد بن زايد بما يخالف ما أشيع عن قناعته فهرع لاستقبال الرئيس اليمني وبدا ودودا بل ربما بالغ في إظهار الود لرجل تردد أنه كان يهاتفه فلا يرد عليه فعل ذلك لحاجته الماسة لغطاء الشرعية اليمنية وأشياء بالتزامن مع ما يقول إن هدف الحملة العسكرية وهو سياسي ويتمثل بإجبار الحوثيين على الذهاب إلى طاولة المفاوضات وسواء صح مسعاه هذا أم لا فإن رد فعل الحوثيين الأولي كان مخالفا لذلك تماما فهناك تصعيد لا لدحر القوات محمد بن زايد وحسب بل ولتحويل أبو ظبي نفسها إلى حقل رماية لصواريخ الحوثيين وفي رأي البعض فإن المعارضات الدولية الآخذة بالتوسع للهجوم على الحديدة ستفيد الحوثيين أكثر من خصومهم يعطف على هذا أن كارثة إنسانية يحذر منها الجميع قد تقلب مسار الحملة العسكرية رأسا على عقب فثمة ثلاثمائة ألف طفل يمني مهددون فعليا حسب منظمة أنقذوا الأطفال الدولية تضيف المنظمة أن المجاعة أصبحت وشيكة بشكل حقيقي بسبب هجوم الحديدة وأن مئات الآلاف من الأرواح باتت معرضة للخطر بسبب ذلك الهجوم بينما حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف من مصير مرعب ينتظر الأطفال هناك وطالبت منظمات حقوقية فرنسية الرئيس إيمانويل ماكرون بالنأي بنفسه عن تحالف رياض أبو ظبي وإلغاء أي صفقات سلاح معهما والتنديد بحربهما في اليمن وعلى الحديدة إنهم مجرمو حرب بحسب متظاهرين في بعض العواصم الغربية فلن تستقبلهم ولا تصافح من تلطخت أياديهم بدماء اليمنيين شيوخا وأطفال