جدران سوريا.. رسائل لا يحملها البريد توثق ألم التهجير
آخر تحديث: 2018/10/11 الساعة 13:04 (مكة المكرمة) الموافق 1440/2/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/10/11 الساعة 13:04 (مكة المكرمة) الموافق 1440/2/1 هـ

جدران سوريا.. رسائل لا يحملها البريد توثق ألم التهجير

21/05/2018
هنا كتبوا جزءا من تاريخهم على هذه الجدران وثقوا لحظات لن ينسوها جدران حلب ودارية وسراقب والزبداني ودرعا ومضايا ودير الزور وحمص لطالما كانت لهذه الجدران آذان تسترق السمع لصالح الأجهزة الأمنية هكذا يقول السوريون باتت الجدران نفسها صوتهم وسلم أمل نحو مستقبل ظنوا أنه قريب وقادم لا محالة فخطوا عليها حروف الثورة الأولى وجاء رد من ثاروا عليهم على الجدران ذاتها كل شيء صالح أن تكتب عنه على الجدران في سوريا فتحي لك عن سنوات عاشها سوريون في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام على النيران التي تسقط فوقهم عن غضبهم من آخرين يشاطرونهم الظروف نفسها في المكان ذات وهي أيضا دفاتر الحب القديم هذه الصور التقطت يوم تهجير سكان المناطق الشرقية من حلب وهذه أخرى من جنوب دمشق قبل أيام قليلة وهذه الصورة توثق يوم تهجير أهالي مدينة الزبداني في ريف دمشق قبل عام حتى قماش خيمة النزوح في ريف حلب خططت عليه رسالة أمل بالعودة إلى الغوطة الشرقية لمن خرجوا منها قسرا الأشعار والرسائل والكلمات كان يكتبها محترفون أحيانا أشخاص عاديون أحيانا أخرى لم تبق جدران ذاكرة السوريين مكانها بل انتشرت في فضاء منصات التواصل الاجتماعي وأخرج شبان سوريون فيلما سينمائيا حمل اسم حيطان سراقب دفاتر العشقاق نقل الفيلم تلك الجدران ورسائل السوريين عليها إلى كل دول العالم