مخاوف يمنية من نوايا الإمارات والسعودية
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/22 هـ

مخاوف يمنية من نوايا الإمارات والسعودية

17/05/2018
لا مبرر للوجود العسكري الإماراتي في سقطرى جملة ترددت أخيرا من وزراء الحكومة اليمنية فالسيادة اليمنية ومن يحق له ممارستها كان جوهر الخلاف بين الحكومة الشرعية وبين الإمارات التي دفعت بقوات سيطرت على منافذ مطار سقطرى ومينائها دون الرجوع إلى حكومة هادي أو التنسيق معها أثارت الحادثة حفيظة يمنيين كثر خصوصا وأن الحديث أضحى عن احتلال إماراتي لأراض يمنية هناك قوى الأمن والجيش اليمني متواضعة لأنه لا يوجد تهديد الحوثيون لم يهددوا جزيرة سقطرى منذ البداية لا أحد يهدد هذه الجزيرة رغم الأطماع للدول مجتمعة في هذا الموضوع ولكن لا يوجد تهدي وبالتالي بالفعل أوضح رئيس مجلس الوزراء أنه لا يوجد أي مبرر لأي قوى عسكرية أن تتواجد في هذه الجزيرة حادثة سقطرى فتحت الأبواب أمام كثير من التساؤلات عن مواقف السعودية أخيرا وصمتها تجاه ممارسات الإمارات خاصة وأنها قدمت نفسها في الحادثة كوسيط لحل الإشكال كما أنها سعت لمنع الرئيس هادي أكثر من مرة من الاجتماع بمستشاريه وبحكومته لإصدار قرار يوقف تمادي الإمارات في أكثر من محافظة يمنية وهي التي لطالما قالت إن التحالف جاء لوحدة اليمن واستقراره والحفاظ على سيادته الوطنية النقطة الثانية التي نختلف حولها هي إعادة نظام صالح هي إعادة تطهير هذا النظام الذي جثم على جماجم الشعب اليمني أكثر من ثلاثة عقود هذا النظام الديكتاتوري الذي ظلم شعبه حديث الصياد يعززه ما يدور ميدانيا في اليمن في المناطق المحررة التي يسيطر عليها التحالف فعليا تشهد اختلالات أمنية واغتيالات شملت كل من يرفض وجودها وكل من يحاول الوقوف مع الشرعية فتقارير الأمم المتحدة أدانت أكثر من مرة دعم الإمارات لجماعات مسلحة أسماءهم مدرجة في قوائم الإرهاب ومن الواضح أن الاستنكار وحده لم يعد كافيا بالنسبة لهادي ووزراء حكومته خاصة وأن بعضهم بدأ يطرق أبواب المحافل الدولية لعل ذلك يحد من التعدي ويوقف الممارسات ضد اليمن واليمنيين ويعمل على حمايته