أطفال يافا يؤكدون عروبتها وفلسطينيتها بذكرى النكبة

هل شاهدت التصميم الجديد لصفحتنا الرئيسية؟

أطفال يافا يؤكدون عروبتها وفلسطينيتها بذكرى النكبة

17/05/2018
هذه هي فاروس فلسطين وهؤلاء هم حرhs الوطن جيل ما بعد النكبة يزينون شاطئها بأعلام فلسطين تأكيدا على عروبتها ومكانتها في ذاكرتهم وتحمل هذه الطائرات الورقية أمنية أطفالها وأحلامهم بعيدا إلى ما وراء البحر البحر نفسه الذي حمل أهلها يوما إلى تغريبة طال أمدها 70 عاما لم ينس الفلسطينيون الباقون هنا يوما تاريخهم أو هويتهم ولا هول ما حل بيافا من مأساة فقد كانت منارة للعلم والثقافة والرقي ومنها صدرت العديد من الصحف الفلسطينية جوامعها وكنائسها ومدارسها ومسارحها التي غنى عليها أشهر الفنانين العرب كلها شواهد على أنها كانت مدينة آخذة في النمو والازدهار باعتقادي بشكل عام النخب المثقفة الأحزاب السياسية والحركات الوطنية الجمعيات كلها تعمل على بناء وتطوير الهوية الفلسطينية والحفاظ على الذاكرة الوطنية وباعتقادي أن هناك إنجازا كبيرا في هذا الموضوع واكبت مدن فلسطين الحداثة والعمران ومنها حيفا فقد كان ميناءها بوابة فلسطين على العالم ومن هنا مرت سكة حديد الحجاز وخط النفط من كركوك في العراق وهي مرافق استولت عليها إسرائيل الفتية واستغلتها في تدوير عجلة اقتصادها وفي بناء عمرانها الحديث على أنقاض ما دمرته في النكبة لم تكن فلسطين أرضا بلا شعب بل بلدا يواكب الرقي والتطور والحداثة ويسير نحو حلم الدولة فحلت النكبة وضاع الحلم لقد كانت تلك أكبر عملية سطو على وطن في التاريخ المعاصر إلياس كرام الجزيرة مدينة يافا