تراجع أعداد القوات الأفغانية بنسبة 10% خلال عام
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/22 هـ

تراجع أعداد القوات الأفغانية بنسبة 10% خلال عام

16/05/2018
مع إعلان حركة طالبان بدء هجمات الربيع قبل شهر والتي أطلقت عليها اسم عملية الخندق ازداد الوضع الأمني تدهورا في أفغانستان وزاد من تعقيده توسع تنظيم الدولة الإسلامية هجماته في أنحاء مختلفة من البلاد وضع جعل الجيش الأفغاني يواجه تحديا غير مسبوق لفرض الأمن في البلاد واستلام السلطة من القوات الدولية وكذلك تأمين الانتخابات البرلمانية المقررة في أكتوبر المقبل تحد آخر تواجهه القوات الأفغانية هو اضطرار أعداد كبيرة منها للاستقالة أو ترك وحداتها وقد كشف تقرير أميركي عن تراجع أعداد القوات الأمنية الأفغانية بنسبة عشرة في المائة خلال عام فقط جيش باكستان منظم مهيكل لكنه لا يمكن أن يكون حاضرا في كل مكان لأن هناك معارك في 33 ولاية ضد حركة طالبان أثار انسحاب قوات المساعدة الدولية لإرساء الأمن في أفغانستان نهاية 2014 كثيرا من المخاوف بسبب عدم استتباب الوضع الأمني في البلاد إلا أن السلطات تراهن على تعزيز قوات العمليات الخاصة لتعويض هذا الفراغ تنوي وزارة الدفاع الأفغانية مضاعفة عدد قواتها الخاصة خلال السنوات الأربع المقبلة لذلك قررنا تحويل الفرق إلى فيالق كما أن القوات الخاصة يمكنها التغلب على مقاتلي طالبان بقى في البلاد حوالي عشرة آلاف جندي أميركي وبعض الجنود البريطانيين الذين يتولون مهمة تدريب ومساعدة القوات الأفغانية إلا أن الوضع الأمني المتردي يجعل من مسألة انسحاب ما بقي منهم مسألة بالغة التعقيد يمثل الحمل الأمني في أفغانستان عبئا ثقيلا وكرة لهب تتلقفها القوات الأفغانية والدولية ويبدو انسحاب ما تبقى من قوات دولية من أفغانستان هدفا بعيدا في الوقت الحالي على الأقل إبراهيم فخار الجزيرة كابل