البيت الأبيض يناقض تصريحات للرئيس الفرنسي بشأن سوريا
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/22 هـ

البيت الأبيض يناقض تصريحات للرئيس الفرنسي بشأن سوريا

16/04/2018
عادت الطائرات الفرنسية إلى قواعدها سالمة بعد القصف الأميركي الفرنسي البريطاني المشترك في سوريا لكن نجاح العملية عسكريا كما أكدت الدول الثلاث أفسح المجال لجدل سياسي خلفته تصريحات للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في حوار تلفزيوني مفادها أنه أقنع أخيرا دونالد ترامب بعدم سحب قواته من سوريا منذ عشرة أيام كان الرئيس ترامب يؤكد أن الولايات المتحدة تتجه نحو الخروج من سوريا لكننا أقنعناه بضرورة البقاء هناك لكن سرعان ما جاء الرد من واشنطن على لسان المتحدثة باسم البيت الأبيض سارا ساندرس التي قالت في بيان لها إن مهمة القوات الأميركية في سوريا لم تتغير وإن ترمب كان واضحا ويريد عودة القوات الأمريكية في أسرع وقت ممكن وأضافت ساندرز في بيانها أن الولايات المتحدة مصممة على سحق تنظيم الدولة بشكل كامل وتوفير الظروف التي تمنع عودته توضيح البيت الأبيض وصل صداه سريعا إلى باريس مما جعل الرئيس الفرنسي يحاول تصويب موقفه درءا لما خلفته تصريحاته السابقة من لبس فأكد في تصريح جديد من الإليزيه أن فرنسا والولايات المتحدة تعملان على تحقيق أهداف مشتركة في سوريا أهمها محاربة تنظيم الدولة وبناء سلام على المدى الطويل البيت الأبيض محق في تذكيره بأن تدخله العسكري هو ضد تنظيم الدولة وبأنه سينتهي بانتهاء الحرب وهذا هو موقف فرنسا مسلسل التصريحات والتصريحات المضادة لم ينته عند ذلك الحد فماكرون تحدث أيضا عما وصفها بالقطيعة في المواقف التي خلفتها الضربات الجوية بين كل من روسيا وتركيا لكن مرة أخرى يخرج من يكذب ذلك أو على الأقل يصحح كلام الرئيس الفرنسي هذه المرة تحدث وزير الخارجية التركي جاويش أوغلو من بروكسل ليقول إن علاقات أنقرة بموسكو قوية وليست بالضعف الذي يجعلها تتأثر بكلام ماكرون يمكننا أن نفكر بطرق مختلفة لكن علاقاتنا بروسيا ضعيفة لدرجة أن يتمكن الرئيس الفرنسي من قطعها لم ترد الرئاسة الفرنسية على كلام أوغلو بعد لكن الموقف التركي قد يزيد في حدة الانتقادات التي يواجهها ماكرون داخليا والتي تستهدف سياساته في فرنسا وخارجها بالتزامن مع الحرب الدائرة على الأرض في سوريا يبدو أن الحراك الدبلوماسية الغربية لا يخلو من خلافات معلنة وأخرى خفية وإن كان الجميع يتحدث عن أهداف موحدة على رأسها محاربة تنظيم الدولة وإحلال السلام حافظ مريبح الجزيرة باريس