اتهامات كومي لترمب تعكس تنامي الصراع بينهما
آخر تحديث: 2018/10/11 الساعة 13:04 (مكة المكرمة) الموافق 1440/2/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/10/11 الساعة 13:04 (مكة المكرمة) الموافق 1440/2/1 هـ

اتهامات كومي لترمب تعكس تنامي الصراع بينهما

16/04/2018
نسق تصعيدي تأخذه الأزمة بين رئيس دونالد ترامب ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي أسابيع التراشق بينهما كانت ذروتها تصريح كومي بأن ترامب غير مؤهل أخلاقيا لقيادة الولايات المتحدة الأميركية أعتقد أنه غير لائق أخلاقيا فالشخص الذي يتحدث عن النساء ويعاملهم مثل قطعة من اللحم ويكذب باستمرار في الأمور الصغيرة والكبيرة ويصر على أن الشعب الأميركي يصدق هذا الكلام ذلك الشخص لا يصلح لأن يكون رئيسا للولايات المتحدة رئيسنا لابد أن يجسد الاحترام والالتزام بالقيم التي تشكل جوهر هذا البلد وأهمها هو الحقيقة هذا الرئيس غير قادر على فعل ذلك أنه غير لائق أخلاقيا ليكون رئيسا تشديد الخطاب الديني وإطالة الصبغة الاعتبارية للرئيس ترمب في موقعه على رأس الدولة لم تكن اتهامات وتقييمات مجردة من الحجج إذ سرعان ما دفع كومي بالكلمة المفتاح التي تدور حولها متاعب الرئيس الأميركي وهي روسيا التي عاد ورجح قدرتها على ابتزازه أعتقد أنه ممكن لا أعرف فهذه كلمات لم أظن أبدا أنني قد أتفوه بها عن رئيس للولايات المتحدة لكن هذا ممكن إنه أمر صادم وأتمنى لو أنني لا أقولها لكن الأمر ممكن وكان رئيس ترمب فند ما عرضه جيمس كومي في كتابه الصادر أخيرا من أحكامه أوصاف بدت صادمة قال فيها المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي إن الرئيس الأميركي كذاب بالفطرة وقائد غير أخلاقي ورد ترامب باتهام بالكذب وانعدام المهنية وبأنه يستحق السجن لكن الأزمات التي تلاحق الرئيس الأميركي لا يبدو أنها ستقتصر على التراشق مع كومي فخنادق التحقيقات الفيدرالية بشأن التدخلات الروسية في الانتخابات يضيق على محاميه مايكل كوهين الذي سيمثل أمام محكمة في نيويورك وذلك بعد أسبوع من دهم محققين فدراليين مكتبه ومنزله ومصادرتهم وثائق وتسجيلات تضم ما يبدو أنها معلومات عن تورط كوهين قبيل انتخابات 2016 بدفع مائة وثلاثين ألف دولار رشوة لنجمة أفلام إباحية لكي تنفي صلتها بترامب ولم يجد محامو ترامب حسب صحيفة ذي هيل سوى طلب منع المدعين العامين من الاطلاع على هذه السجلات بحجة أن وزارة العدل لا تستطيع تقييمها بشكل عادل ليجازفوا بذلك باحتمال مواجهة أزمة جديدة اسمها الضغط على العدالة ومحاولة عرقلة مسار التحقيقات