هذا الصباح-منحوتات ثلاثية الأبعاد من أقلام الرصاص
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/20 هـ

هذا الصباح-منحوتات ثلاثية الأبعاد من أقلام الرصاص

13/04/2018
احفر أقلام رصاص من اسطنبول أني أنحت مجسمات دقيقة ثلاثية الأبعاد من أقلام الرصاص بالصدفة وقبل نحو عامين انبهرت بصورة قلم محفور وجربت إنجاز شبيه له ونجحت في ذلك دون التدرب على يد أحد ومنذ عامين وأنا أحفر قطعا ومجسمات من الأقلام ومع كل منحوتة جديدة أتعلم شيئا جديدا حفر أقلام الرصاص ليس بالسهل فأنا أعمل على القطعة ليل نهار وبسبب التركيز الشديد أصاب بالتشنج في عنقي وظهر ويدي ناهيك عن التعب المستمر في العيون ورغم ذلك فقد استطاعت إنجاز ما يزيد على مائة قطعة حتى اليوم وأقامت معرضا للمنتجات في إسطنبول وفخور جدا دهشة الكثيرين لدقة منحوتاته هذا الفن لا يتطلب الكثير فأي قلم رصاص من القرطاسية سيكون كافيا لحفره بسكين قاطعة بالإضافة للكثير من الصبر والدقة الشديدين ممارس هذا الفن في الخارج لا يتعدى العشرة ومعظمهم يستخدمون المجاهر وأجهزة التضخيم أنا فمن النادرين ممن يمارسون هذا الفن بالعين المجردة رغم أن المنحوتة واحدة قد تستهلك من عدة ساعات إلى ستة أشهر حالا اصمم لإنتاج قطع قد يستلزم إنتاجها عاما كاملا بالتأكيد تماثلي ومنحوتات مرهفة للغاية وقابلة للكسر والانشطار بسهولة وكثيرا ما خسرت أعمالا كنت عكفت عليها أسابيع بل وأشهرا عندها أبقى أردد أن الصبر مفتاح الفرج الصبر مفتاح الفرج هذا الفن يعلمني ترك هموم الدنيا ومشاكلها وينمي في القدرة على التفكير والتركيز الثلاثي الأبعاد ويزيد قدراتي اليدوية لا شيء يوازي راحة وسعادة الانتهاء من وأتأمل قلم ساعات بعد الانتهاء منه