البنتاغون ينشئ مركزا لمواجهة التضليل الإعلامي بأميركا
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/21 هـ

البنتاغون ينشئ مركزا لمواجهة التضليل الإعلامي بأميركا

08/03/2018
في نوفمبر المقبل ستشهد الولايات المتحدة حدث الانتخابات النصفية لإعادة ترشيح أعضاء الكونجرس الحاليين وتسعى السلطات الأميركية إلى تفادي سيناريو حملة انتخابات الرئاسة الأخيرة التي شهدت تدخلات إلكترونية روسية واضحة المعالم في النقاش السياسي للحملة الانتخابية بين ترامب وهيلاري كلينتون حسب ما أكدته الاستخبارات الأميركية ولذلك أعلنت الخارجية الأميركية أنها ستخصص ابتداء من هذا العام 4 مليون دولار لمركز متخصص أعتقد أن هذا مثال آخر على عدم توافق البيت الأبيض مع الوكالات الحكومية مثل وزارة الخارجية في هذه الحالة فبينما نستمر بمراقبة لردود فعل الرئيس الغائبة والغامضة نرى أن الخارجية تحاول اتخاذ بعض التدابير ويبدو أنها مبادرة جدية لإشراك قطاع التكنولوجيا في مواجهة خطر حملة الروس التفضيلية هناك مشاكل لوجستكية تواجه المشروع على ما يبدو لا يتحدث الخبراء الأميركيون في المشروع الجديد اللغة الروسية كما أن تقليص الخارجية الأميركية لعملية التوظيف أثر سلبا على دمج الخبرات اللازمة الجديدة نحن متأخرون في هذه السنة الانتخابية والتهديد الروسي موجود منذ عام 2016 لكن أن تصل متأخرا خير من ألا تصل كما أن التعاون مع شركات التكنولوجيا في وادي السيليكون الرائدة على مستوى العالم ستكون له نتائج حقيقية لدفع الخطر الروسي الإلكتروني يبدو أن السلطات الأميركية ستضطر بالفعل إلى الاعتماد على عشرات شركات التكنولوجيا التي تمتلك خبرات الحروب الإلكترونية والاختراقات وأساليب التعامل مع مضامين تطبيقات تويتر وفيسبوك وغيرها الجيد في هذا المشروع أنه يعتمد على منح مالية لتمويل الشركات التي تعرف كيف تواجه هذه الظاهرة ولها قدرات تكنولوجية عالية سيواجهون الحكومة في طرق المواجهة وستبذل شركات سيليكون فالي دورا كبيرا ذلك مهم جدا لأن العقول موجودة في تلك الشركات وهذا واحد من الأمثلة الجيدة للتعاون الحكومي مع الشركات المتعاقدة والتي ستأتي بحلول ناجعة وتؤكد مصادر أميركية مطلعة من داخل البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي لم يتحمس كثيرا لفكرة مواجهة الروس ويعتبر الرئيس ترمب الحديث عن تدخل الروس في الانتخابات الأخيرة بمثابة التشكيك في شرعية فوزه بالبيت الأبيض