البورصات الأميركية تتعافى من خسائرها الصباحية
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/20 هـ

البورصات الأميركية تتعافى من خسائرها الصباحية

06/02/2018
أربعة تريليون دولار تلاشت من الأسواق العالمية وسجلت في بند الخسائر أربعة أيام من التراجع المتواصل في كبريات البورصات العالمية وعلى رأسها الأميركية كانت كفيلة بإحداث إرباك ومخاوف لدى المستثمرين فيما يشبه نظرية القطيع وأحدثت موجة محمومة من عمليات البيع القصة بدأت الجمعة الماضية للذين يرون فيها نتيجة طبيعية لعوامل اقتصادية بحتة فالاقتصاد الأميركي أصبح أفضل حالا بعد البيانات التي أظهرت نموا أكبر من المتوقع في الأجور ما يعني نشاطا يفضي إلى تضخم وبالتالي إلى كبحه من خلال رفع أسعار الفائدة وهو ما ستتبعه فيه باقي البنوك المركزية العالمية لا أحد يستطيع التنبؤ إلى أي مدى من الممكن أن يستمر هذا التراجع ولا يجب أن نخوض في التوقعات الأسواق بحاجة إلى أن تخرج طاقة زائدة منها كطفل عليك أن تنتظر أن يتخلص من شقاوته ومن ثم تبحث عن نقطة التوازن وقبل أن يحدث ذلك لا يجب على أحد التدخل ولكن هناك من يرى أن ما يحدث هو تصحيح لموجات ارتفاع متواصلة وجاءت البيانات الأميركية بالقطرة التي أفاضت الكأس ولكن لماذا هذا الذعر ولماذا انتقلت موجة التراجعات إلى كل أسواق العالم حتى العربية منها وهو الأمر الذي أدى بالبيت الأبيض إلى السعي لطمأنة الأسواق بأن ما حدث أمر طبيعي وأن الاقتصاد الأميركي بخير وأسسه قوية لكن المستثمرين لا يستطيعون إغفال أن التراجع مثلا في مؤشر داوجونز في بداية الأسبوع وحدها تجاوزت التراجع التاريخي الذي مني به المؤشر أثناء الأزمة المالية العالمية عام 2008 وأيضا هذا التراجع هو الأسوأ من حيث النسبة المئوية منذ أغسطس آب 2011 حين تراجعت الأسواق على وقع تخفيض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة