أميركا.. حملات لتشويه قطر بإدارة وأموال سعودية
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/22 هـ

أميركا.. حملات لتشويه قطر بإدارة وأموال سعودية

13/02/2018
للوهلة الأولى قد يخال للناظر أن هذا الحساب الذي نشط خلال الأزمة الخليجية هو من داخل قطر خاصة وأنه يحمل اسما يترك هذا الانطباع لكنه في الحقيقة نتاج عمل شركة بوينغ الأميركية في واشنطن التي اقترن اسمها بهيلاري كلينتون خلال تدقيقنا للوثائق الرسمية للشركة تبين أنه تم إنشاء الحساب خلال الأزمة الخليجية لصالح لجنة شؤون العلاقات السعودية الأميركية المعروفة اختصارا باسبراك ويديرها سلمان الأنصاري وفق نسخة عن العقد مع الشركة حملت توقيعه الهدف المزعوم في الوثائق هو رفع الوعي لدى الأميركيين حول دور قطر في تمويل الإرهاب بحسب عينة قدمتها الشركة إلى وزارة العدل الأميركية نشر الحساب عناوين مسمومة رنانة معادية لقطر لمحاولة تشويه صورتها من علاقات مزعومة مع الإرهاب إلى كوريا الشمالية وبالطبع كأس العالم الموضوع المفضل لدى دول الحصار نال نصيبا وافرا من الحملة التشويهية مفاجأة أخرى ظهرت لنا لدى تصفح الوثائق الرسمية لشاباك السعودية ففي الوقت الذي تعتمد فيه تلك اللجنة السعودية إلى محاولة تشويه قطر تروج في واشنطن لإحدى دول الحصاد وهي البحرين يرتبط عمل تلك المواقع بشكل مباشر بعمل ما يعرف بالبوتس أو الحسابات الآلية الوهمية التي تعمل على ترويج التغريدات التي تبثها عبر آلاف البوتس التي تتلقف من تلك المواقع كلمات مفتاحية وأوسمة يتم تغذية نظامها المعلوماتي بها فتصبح بفضل تلك الشبكة الآلية الأكثر تداولا مثال على ذلك ما جاء في تحقيق بي بي سي نشر الشهر الماضي كشف عن أن نحو نصف الحسابات في السعودية وهمية وتتبع إلى مملكة البوت تقوم بنشر حوالي مائة ألف تغريدة يوميا من حسابات آلية أنشئت بأسماء عائلات سعودية بالإمكان تغذية برنامج معلوماتيا يضم آلاف الحسابات الآلية بتغريدات ووسوم أسئلة وإجابات على توتير وهي تقنية تتفاعل مع آخرين من خلال كلمات مفتاحية مبدأ عملها مشابه للنظام الصوتي الآلي الذي يرد لدى الاتصال بشركة طيران مثلا لكن الفارق هو أن تفاعلها مكتوب ويستخدم لبث حملات ترويجية أو تشويهية مثال على الحملات الترويجية ما جاء في كتاب صدر عن مؤتمر انعقد في جامعة أكسفورد البريطانية في أيلول سبتمبر العام الماضي ذكر أن شبكات الحسابات الآلية الموجودة في كل من السعودية والإمارات تعمل للترويج لصالح عبد الفتاح السيسي داخل مصر ومهاجمة خصومه وتشويه الحقائق يجدر بالذكر أننا تواصلنا مع تويتر لكن دون رد استخدام الابتكارات التقنية لاستحداث البوتس وضخوا الملايين لوبيات تتواصل مع جميع ألوان الطيف السياسي الأميركي من مركز التقدم الأميركي ذي الميول الليبرالية إلى معهد أميركان انتربرايز اليميني جهود حثيثة دؤوبة من يدري كيف كانت ستغير المشهد الدولي لو أنها استثمرت لنصرة قضايا العرب والمسلمين كالقدس مثلا بدلا من محاولة تشويه دولة شقيقة