مصر.. أسرار عنان تهدد النظام وتكشف "الطرف الثالث"
آخر تحديث: 2018/10/11 الساعة 13:04 (مكة المكرمة) الموافق 1440/2/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/10/11 الساعة 13:04 (مكة المكرمة) الموافق 1440/2/1 هـ

مصر.. أسرار عنان تهدد النظام وتكشف "الطرف الثالث"

12/02/2018
بعين تحكي ما وراء الكلام فجر هشام جنينة بلسانه مفاجأة بل قنبلة المستشار المصاب منذ أسبوعين من جراء ضربه أو محاولة قتله بحسب محاميه حذر من قتل الفريق سامي عنان في سجنه تحت طائلة كشف المستور أحداث سياسية وأزمات مر بها المجتمع المصري والواقع المصري منذ يناير 25 وصولا إلى وقنا هذا أحداث محمد محمود وماسبيرو والطرف الثالث يعني هي الحقيقة الكاملة فيما يخص يقول جنينا في حديثه لموقع هافينغتون بوست عربي إن عنان مخزن أسرار موثقة لأحداث ووقائع بعض دموي هزت مصر منذ ثورة يناير وغيرت مسار البلاد حتى انتهت بإمساك عبد الفتاح السيسي بالسلطة هناك رواية أخرى للتاريخ إذن يطالب المستشار الفرصة لسامي عنان كي يرويها بحرية وقوة بحسب تعبيره لكن الكشف الخطير عن وجود أخطر مخفي يدفع للسؤال عن سبب الصمت طيلة هذه السنوات والمفصح رجل قانون مرموق والمخزن عسكري ذو مكانة ومن هو الطرف الثالث في مواجهات ذهب ضحيتها عشرات المصريين وقعت في عهد المجلس العسكري بعد ثورة يناير وصولا إلى خفايا الثلاثين من يوليو والانقلاب العسكري وبالوثائق هذه محاكمة مرحلة كاملة تنسف محاكمات قائمة وذلك مما تنقلب له أنظمة وحكومات في دول أخرى يرد البعض بأن الخوف هو سبب السكوت أو ضغوطا أكبر حتى وصل التهديد للنفس وآثاره بادية ما تزال على جنينه المستشفى لربما قرارا بتصفية عنان مع جموح السيسي للاستفراد بكل شيء وعدم الاكتفاء بإزاحة قائد الأركان السابق من منافسته في انتخابات الرئاسة بل الزج به في سجن حربي على نحو مهين بتهمة لا تقتضي هذه الخشونة وهي مخالفة القواعد العسكرية بالترشح فهل احتدم الصراع حتى بلغ الخيار الأخير وهو تدمير المعبد فوق الجميع بدلا من استعادة مصير عبد الحكيم عامر وزير دفاع مصر السابق الذي انتحر بعد هزيمة 67 في رواية الشكوك إلى اليوم هدد القاضي المقال من موقعه رئيسا لجهاز المحاسبة بعد كشفه عما قال إنه فساد هائل في الدولة ثم واجه الموت حين انحاز إلى عنان في ترشحه بأن يكشف الجنرال المعتقل كل الخبايا وذلك في المبدأ حق من حقوق الشعب المصري سواء تهدد عنان أم لم يهدد وسواء كانت حرب الجنرالات أو حرصا متأخرا أو صحوة للتاريخ فالمؤكد أن ضحايا الحقائق الضائعة ويستبد بهم غضب قد لا يوازيه إلا نظرة أحسن لمصر الدولة وقد انتهى المتحكمون بها إلى ما يبدو للمتابع إدارة بوليسية أقرب لجمهوريات الموز فهل هكذا تحكم مصر الكبيرة إنهم الجنرالات يكشفون