التوتر بجبل لبنان.. هل سيسهم في الإسراع بتشكيل الحكومة؟

هل شاهدت التصميم الجديد لصفحتنا الرئيسية؟

عـاجـل: رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي تنجو من اقتراع لحجب الثقة عنها كزعيمة لحزب المحافظين

التوتر بجبل لبنان.. هل سيسهم في الإسراع بتشكيل الحكومة؟

06/12/2018
كادت حادثة بلد الجاهلية في جبل لبنان أن تكون شرارة لتصعيد أجمعت القوى السياسية على خطورته واستنفذت للحد من تداعياته على الأرض دون أن تلغي مفاعيله على المستوى السياسي ذلك أن التطورات التي واكبت وصول العناصر الأمنية إلى محيط منزل الرئيس السابق لحزب التوحيد العربي وئام وهاب لتبليغه دعوى قضائية وما تلا ذلك من إطلاق نار ومقتل مرافق وهاب طرحت تفسيرات متناقضة فحزب الله شكك في الهدف من هذه الخطوة بهذا التصرف كان يمكن أن يؤدي إلى فتنة وإلى مجزرة دموية هائلة ونحن نؤكد هنا أن هذا الفعل وهذا الحدث هو موضع تشكيك حول نية حظ الأهداف من هذه الخطوة ونؤكد على أن القضاء ينبغي أن يبقى خارج التسييس في المقابل البعض لاسيما اللقاء الديمقراطي أن ما حصل في الجبل هو رسائل ومحاولات لتطويع فريق سياسي معين في إشارة إلى تيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي وصلت بعض الرسائل وقرأناها ولكن هذا لن يثنينا على المضي في المطلب الأساسي من أجل أن يكون هناك حكومة في لبنان الحكومة ثم الحكومة ثم الحكومة وانتظام عمل المؤسسات وإعادة هيبة الدولة بممارسة مسؤولياتها على كافة المستويات أما تيار المستقبل فرأى أن المسؤولية فيما جرى تقع على السلاح المتفلت والخارجين على القانون التطاول على هيبة الدولة وعلى مؤسساتها الشرعية إذا نجح تضعف الدولة الدولة نروح كلنا سوا على المحور تكون إحدى بذور لا سمح الله حرب أهلية أو نزاع أهلي وفي هذا السياق ثمة من يرى أن هذه التطورات الأخيرة إنما تأتي في لحظة تشنج سياسي نتيجة المخاض المتعثر لولادة الحكم المسؤولون رغم اختلافهم في توصيف خطورة الحادثة الأخيرة