"رام الله مدينتنا".. حركة تسعى لحماية المباني القديمة بالمدينة

هل شاهدت التصميم الجديد لصفحتنا الرئيسية؟

"رام الله مدينتنا".. حركة تسعى لحماية المباني القديمة بالمدينة

03/12/2018
كان هذا البيت الذي يعود بناؤه إلى عشرينيات القرن الماضي على وشك أن يتحول إلى ركام حتى أنقذته احتجاجات المهتمين بالموروث القديم اشترته بلدية رام الله وأنقذته مقابل مليوني دولار لكن بيوتا غيره قد لا تكون بقدمه باعها أصحابها الذين هاجر كثير منهم فلم تصمد أمام مغريات أصحاب رأس المال وتحولت إلى أثر بعد عين منذ إقامة السلطة الفلسطينية شهدت رام الله حركة عمرانية نشطة وبعد جهود استمرت سنوات أقر قانون يحمي المباني التي بنيت قبل عام 1917 وهو ما أبقى عشرات البيوت التي تعود إلى الحقبة التي تلتها عرضة للهدم أما بلدية رام الله فتقول إنها أعدت دراسة لحماية بيوت البلدة القديمة ومعها نحو 170 بيتا آخر هناك بعض المباني التي هدمت أيضا بقرار من محكمة العدل العليا يعني أحد العوائق أمام بلدية رام الله أنه في النهاية قد يلجأ صاحب الملك إلى القضاء والقضاء يحكم وفق القانون قانون ترى حملة رام الله مدينتنا أنه غير كاف لحماية ما بقي من إرث للمدينة التي كادت تفقد هويتها وذاكرتها التاريخيتين وهو عادة ما تحكيه أيضا مبانيها أو على الأقل تلك التي تحمل قيمة معنوية وتاريخية وجمالية صراع بين من يرى في المبنى القديم بحد ذاته قيمة وطنية وبين رأس المال الذي يعتبر المبنى مهما بقيمة الربح الذي يدر هو معركة يصبح التحدي فيها أكبر في ظل غياب قانون لا يرى قيمة تذكر في أي مبنى يقل عمره عن قرن من الزمان شيرين أبو عاقلة الجزيرة رام الله