عودة مدارس التدريب المهني بالصومال تحيي الأمل لدى الشباب

هل شاهدت التصميم الجديد لصفحتنا الرئيسية؟

عودة مدارس التدريب المهني بالصومال تحيي الأمل لدى الشباب

02/12/2018
أخيرا تحقق الحلم وتمكن إلياس حسين من التغلب على صعاب الحياة التي عاشها منذ سنوات فقد تمكن من الحصول على وظيفة مناسبة بفضل عودة مدارس تدريب مهني التي تدرب فيها على الكهرباء وهو ما جعله متفائلا بمستقبل أفضل شاب يفكر في مستقبله تغيرت حياتي بصورة كبيرة تزوجت وأنا عازم على تدبير متطلبات الحياة الجديدة إلى جانب مواصلة دراسة مهنية حتى المستوى الجامعي أنا سعيد بتعلم مهنة الكهرباء مدرسة بروج للتدريب المهني أول مدرسة ثانوية في البلاد تهدف حسبما يقول القائمون عليها إلى إعادة المعاهد المهنية إلى الساحة التعليمية بعد غياب للمساهمة في تخريج كوادر حرفية والحد من البطالة في صفوف الشباب استعادت المدارس التعليمية دورها الخدمي بعيد انهيار الحكومة المركزية في البلاد عام 91 لكن إعادة تشغيل معاهد التدريب المهني تتطلب زمنا أطول وقد تمكنا من فتح هذا المعهد للمساهمة في مشاريع إعادة الإعمار أكثر من مائة طالب تخرجوا من هذه المدرسة منذ تأسيسها في عام 2015 وقد حصل 70 منهم على وظائف وهي خطوة ينظر إليها بعين الرضا رغم أن حل مشكلة البطالة نهائيا يتطلب جهودا أكبر لإنعاش الاقتصاد المنهك نتدرب على المهن والحرف كي تكون لنا عونا في تدابير حياتنا وننقل ما كسبناه من المهن إلى غيرها بغية الإسهام في الجهود المبذولة لإعادة بناء بلدنا وهو ما لن يتحقق إلا بسواعد المهنيين ويعاني الصومال من ارتفاع كبير في البطالة التي يتراوح معدلها بين ستين وسبعين في المئة حسب أحدث تقديرات ويشكل الشباب الذي يمثل 70 في المائة من المجتمع الصومالي غالبية العاطلين عن العمل نتيجة تدهور الاقتصاد الذي تفاقمه المشاكل الأمنية والسياسية وتمثل معاهد تدريب المهنية على قلتها بارقة أمل للشباب العاطلين عن العمل الذين يتزايد إقبالهم على مثل هذه المعاهد بحثا عن كل ما يساهم في توفير فرص عمل لهم عمر محمود الجزيرة