ملف خاشقجي في صدارة اللقاء المرتقب بين ترامب وأردوغان

ملف خاشقجي في صدارة اللقاء المرتقب بين ترامب وأردوغان

09/11/2018
تكفلت الأبعاد التي أخذتها قضية اغتيال جمال خاشقجي والتداعيات المتزايدة لها بجعل الملف في صدارة التوقعات من اللقاء بين الرئيسين الأميركي والتركي يوم السبت في باريس وهذا اللقاء يعيد إلى الواجهة الغضب الدولي من الاغتيال وملابساته والمطالب بالكشف عن المسؤول عن الأمر بالجريمة في وقت تظهر فيه التقارير والوقائع أن دائرة الاتهام تضييق حول فريق ولي العهد السعودي وتزيد من الحديث عن مسؤوليته الشخصية المعطيات التي استمرت أنقرة في الكشف عنها وخاصة الكشف عن المسؤولين عن إدارة عملية الاغتيال وعن تذويب تام للجثة وإرسال فريق ثان لطمس الأدلة تترافق مع تزايد الضغوط التركية لكشف كل الملابسات ضغوط لم عن الساحة الأميركية مع تأكيد الرئيس الأميركي طيلة الفترة الماضية عن أهمية انتظار التحقيقات وهو الموقف الذي شهد تحولا مع حديث عن أن السلطات السعودية خدعت نفسها ولم تخدع وصولا إلى تأكيده أنه أصبح يعمل على بلورة رد قوي في غضون أسبوع في قضية خاشقجي وذلك بالتعاون مع الكونغرس وتركيا والسعودية وهو ما بدا نتيجة لزيارة جينا هاس بل مديرة وكالة المخابرات المركزية إسطنبول قبل أكثر من أسبوعين حيث اطلعت على أدلة تركية ووصفت بالدامغة على تورط مسؤولين سعوديين كبار بشكل مباشر في تصفية الصحفي السعودي جمال خاشقجي ومن المتوقع أن تتزايد الضغوط في الكونغرس على السلطات السعودية لاسيما بعد سيطرة الديمقراطيين على مجلس النواب وهو ما ينذر بسلسلة إجراءات ضد الرياض من بينها التصويت على وقف الدعم الأميركي للتحالف الذي تقوده السعودية باليمن وعرقلة مبيعات الأسلحة الأميركية أو عقوبات تقول مصادر في الخارجية الأميركية إنه يجري بحثها وقد يكون تفعيل قانون ماغنيتسكي جزءا منها وهو القانون الذي يتيح إمكانية فرض عقوبات على الجهة المتورطة ويمنح القانون رئيس الولايات المتحدة صلاحية فرض عقوبات على المسؤولين الحكوميين ورفض تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة وتجميد أموال أي مسؤول أجنبي متورط في انتهاكات لحقوق الإنسان