قافلة مساعدات غذائية وطبية تدخل مخيم الركبان

قافلة مساعدات غذائية وطبية تدخل مخيم الركبان

09/11/2018
قبل بلوغ الرمق الأخير وصلت قافلة مساعدات من الأمم المتحدة إلى مخيم الركبان الواقع بالقرب من المثلث الحدودي بين سوريا والأردن والعراق حملت القافلة مواد غذائية وأخرى طبية وكانت المساعدات قد قطعت عن المخيم منذ قرابة العام عانى سكان المخيم الأمرين مرارة اللجوء في أرض صحراوية وتضييق الخناق عليهم من النظام السوري على طرقات إمداد المخيم التي كان يهرب عبرها الغذاء والدواء ضمن مساعي النظام لفرض المصالحات واستعادة السيطرة على المخيم وبحسب المصادر الطبية توفي خلال الأشهر الأخيرة أكثر من عشرين مدنيا جلهم من الأطفال وكبار السن لاسيما أصحاب الأمراض المزمنة ظروفا قاسية دعت سكان المخيم لتوجيه مناشدات لإنقاذه من تبقوا في المخيم نطالب المجتمع الدولي لإيجاد حل جذري ونهائي أما ترحيل المخيم إلى الشمال السوري تحت رعاية الأمم المتحدة أو إدراجه على لوائح الأمم المتحدة في مخيمات اللجوء تناقصت أعداد سكان المخيم بشكل كبير إلى ما يقارب 50 ألفا بعد أن كان عددهم قبل عدة سنوات مائة ألف نسمة والسبب الرئيسي في ذلك هو تعرض سكانه لتضييق كبير فالأردن يمتنع عن إدخالهم إلى أراضيه والمساعدات لا تصل إلى المخيم الأمر الذي دفع آلافا من العائلات إلى العودة إلى مناطق سيطرة النظام على الرغم من المصير المجهول الذي ينتظرهم