رصد لأبرز محطات قضية اغتيال خاشقجي

رصد لأبرز محطات قضية اغتيال خاشقجي

29/10/2018
في الساعات الأولى من تشرين الأول أكتوبر وصل فريق مكون من ثلاثة أشخاص سعوديين إلى مطار أتاتورك هم طليعة الفريق المتهم باغتيال الصحفي جمال خاشقجي كانت مهمة هذا الفريق محددا التجهيز والإعداد ثم إرسال رسالة إلى الرياض مفادها أن هذه المهمة يمكن أن تنجز شهد مطار أتاتورك وصولا متتاليا على مدار يومين للفريق المتهم باغتيال خاشقجي وصلوا على متن طائرتين تجاريتين وطائرتين خاصته طليعة الفريق كانت مكونة من ثلاثة أشخاص وصلوا في الأول من أكتوبر تشرين الأول على متن طائرة تجارية توجه الفريق إلى فندق موفمبيك الذي يقع في حي بيشكتاش في إسطنبول على بعد أمتار من مقر القنصلية السعودية في إسطنبول لم يمكث الفريق الذي كانت مهمته استطلاعية طويلا في الفندق وبعد ساعات قليلة عند الظهر توجه الفريق إلى مقر القنصلية السعودية في إسطنبول بعدها بساعات قليلة أظهرت كاميرات المراقبة الفريق نفسه وهو يقوم بزيارة منطقة غابات بلغراد شمال إسطنبول في مهمة استطلاعية على ما يبدو لم تستغرق سوى أقل من ساعة عاد بعدها إلى فندق موفمبيك في اليوم التالي الثاني من أكتوبر تشرين الأول وعند الساعة الواحدة وخمس وأربعين دقيقة صباحا تصل مجموعة على متن طائرتين خاصتين بفارق ساعة بين كل منهما حملتا باقي الفريق بمن فيهم ماهر عبد العزيز المطرب أحد حراس ولي العهد السعودي وصلاح الطبيقي الطبيب الشرعي في الأمن العام السعودي التقطت كاميرات المراقبة صورا للفريق وهو يحصل على ختم الدخول استغرق خروجهم من المطار قرابة الساعة سلك الفريق نفس المسار الطارئة أتاتورك إلى منطقة بيشكتاش حيث فندق موفمبيك الذي سبقهم إليه الفريق الأول على بعد أمتار من مقر القنصلية تظهر صور كاميرات المراقبة ماهر عبد العزيز المطرب وصلاح التطبيقي وباقي الفريق يدخلون الفندق ويمكثون في غرفهم حتى التاسعة وأربعين دقيقة صباحا حيث تظهر كاميرات المراقبة خروجهم عند هذا التوقيت توجه الفريق إلى مقر القنصلية السعودية في إسطنبول في ثلاث سيارات إحداها مستأجرة وأخرى تابعا للقنصلية دخل أعضاء الفريق الخمسة عشر تباعا وفي مقدمتهم المطرب والتطبيقي إلى مقر القنصلية بين التاسعة وخمس وخمسين دقيقة والحادية عشرة صباحا وفق مصادرنا فإن الفريق قام بتجهيز وتهيئة غرفة القنصل بانتظار وصول جمال خاشقجي الذي اتصل عليه موظفون في السفارة من أجل أن يحصل على أوراق تثبت عزوبيته بعدها بساعات قليلة وعند الواحدة وأربع عشرة دقيقة ظهرا دخل الصحفي جمال خاشقجي مقر القنصلية إتمام أوراق تتيح له الزواج من خطيبته التركية خديجة جنكيز الذي أنتظرته في الخارج وقد أعطاها هاتفه وطلب منها الاتصال بصديقه إذا تأخر في الداخل بعد الثانية ظهرا بوقت قصير تسجل كاميرات المراقبة التابعة للشرطة التركية خروج شخص يرتدي نفس ثياب جمال خاشقجي تبين فيما بعد أنه مصطفى المدني الذي وصل مع فريق الاغتيال ودخل إلى القنصلية صباح اليوم نفسه يتجه مدني بصحبة شخص آخر في الفريق إلى منطقة السلطان أحمد كما يظهر في هذه الصور لكاميرات المراقبة لينتهي به الأمر وقد وبدل ملابسه وعاد إلى الفندق لاحقا بعد أقل من ساعتين بقليل من دخوله الصحفي جمال خاشقجي إلى مقر القنصلية السعودية خرجت ست سيارات من هنا تحمل أرقاما دبلوماسية هذه السيارات اتجهت على بعد 200 متر فقط من هنا حيث منزل القنصل السعودي محمد العتيبي كانت جميع السيارات من نوع هذه السيارة وصلت السيارات إلى مقر القنصلية وسجلت كاميرات المراقبة هذه الصور لدخولها إلى الحديقة الداخلية للمنزل وبعدها بساعة خرجت جميعها باتجاه عدة مناطق متفرقة في إسطنبول يعتقد المحققون الأتراك أن ذلك كان بهدف التضليل غير أن إحداها توجه لمنطقة زارها ثلاثة أعضاء الفريق فور وصولهم قبل يوم من مقتل خاشقجي هنا غابة بلغراد كثيفة الأشجار التي تقع شمال إسطنبول وتتسع لأكثر من خمسين كيلو مترا وصلها أعضاء في الفريق المتهم باغتيال الصحفي جمال خاشقجي مرتين مرة في مهمة استطلاعية قبل يوم من اختفائه والمرة الأخرى جاؤوا من مقر القنصل السعودي في إسطنبول إلى هنا بعد ساعات من اختفائه خاشقجي داخل مقر القنصلي فقدت كاميرات المراقبة داخل هذه الغابة أثر السيارة التابعة للقنصلية التي وصلت إليها بعد ساعات من اختفائه خاشقجي ويعتقد المحققون الأتراك أن هذا المكان إضافة لمكانين آخرين ربما يعثر من خلالهم على أي أثر جثة الصحفي جمال خاشقجي قالت السلطات السعودية إن فريق الاغتيال أخلص منها عبر متعاون محلي عند الساعة السادسة والثلث مساء اليوم نفسه الثاني 2 من أكتوبر تشرين الأول غادرت الدفعة الأولى من الفريق المتهم باغتيال خاشقجي وفي مقدمتها ماهر المطرب طارئ أتاتورك على دفعتين على متن طائرة خاصة لتلحق بها الأخرى على متن طائرة خاصة أيضا عند 10 و 50 دقيقة مساء كان من المفترض لهذا التقرير أن ينتهي بمشهد جنازة الصحفي جمال خاشقجي الذي اعترفت السلطات السعودية أخيرا وبعد عدة روايات بمقتله داخل قنصلية بلاده وفق عملية مدبرة لكن آخر صورة فقدت لخاشقجي كانت هنا أثناء دخوله مقر القنصلية في الثاني من أكتوبر تشرين الأول وحتى وقت إعداد هذا التقرير لم يعثر على جثته