هذا الصباح-فنادق وصالونات للقطط والكلاب بالصين
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/22 هـ
اغلاق
خبر عاجل :شمخاني: أي محادثات جديدة لتقييد المدة الزمنية لعودة الأنشطة النووية تعد نهاية الاتفاق
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/22 هـ

هذا الصباح-فنادق وصالونات للقطط والكلاب بالصين

13/01/2018
تقضي أيوه ما بين اللعب مع القطط والإشراف على إطعامها ورعايتها وهي لا تفعل ذلك في ملجأ للحيوانات الأليفة بل هو فندق مخصص للقطط يقع في ضواحي العاصمة الصينية بيجين بعيد عن صخب المدينة وتلوث المصانع تنعم هذه الحيوانات المدللة بأيام من الهدوء والسكينة لطالما أحببت القطط منذ الصغر و راودتني فكرة هذا المشروع عندما لاحظت أن كثيرا من الناس يبحثون عن من يهتم بقططهم عندما يغيبون عن البيت لفترة قصيرة بنهاية الأسبوع أو فترات أطول قضاء عطلة خارج البلاد ويعد فندقي الأول من نوعه في الصين ليس ولع الصينيين بالقطط أمرا حديث العهد فمنذ أكثر من ألفي عام شاعت بين عائلات النخبة تربية الحيوانات الأليفة كالكلاب والقطط والعصافير وأسماك الزينة وكان الصينيون القدماء يؤمنون بأن القطط تجلب المال الوفير والحظ الجيد لذلك تنتشر تماثيل قط الجالب للحظ السعيد في المحلات والمتاجر قطتي هي فلذة كبدي لذلك قررت تركها في الفندق خلال فترة سفري حتى تضمن حصولها على الرعاية والاهتمام أثناء غيابي صراع الكلاب والقطط حسم الصينيون أمرهم بتقدير القطط وذلك لسهولة تربيتها مقارنة بالكلاب فالكلب تحتاج إلى اصطحابها للتنزه يوميا وهو ما يتعذر على أغلب الصينيين لضيق الوقت أما بعض الشباب من جيل الطفل الواحد فيجدون في القطط خير أنيس لهم في البيت وما على البعض الآخر ممن يصعب عليهم اقتناء قطة سوى دفع ثمن فنجان قهوة بأحد مقاهي القطط للتمتع بفيض من الحنان والدلال على الرغم من أنني أملك قطة وكلبا في البيت فأنا أحب المجيء إلى هنا لقضاء بعض الوقت مع أنواع أخرى من القطط فهي تجلب لي السعادة عطلة نهاية الأسبوع ليست راحة لأثرياء الصينيين وأصحاب الدخول المرتفعة فحسب بل لكلابهم أيضا حيث تتمتع الكلاب بقصاصات شعر مبتكرة أو صبغات حسب صيحات الموضة في صالات التجميل المنتشرة بكثره ربما دفعت سياسة الطفل الواحد التي انتهجتها الدولة منذ أكثر من ثلاثة عقود مئات الآلاف من الصينيين لتربية الحيوانات الأليفة ولكن ما لم يكن في الحسبان أن تتحول هذه الظاهرة لأسلوب حياة يدفع باتجاه العزوف عن الإنجاب والاكتفاء برعاية هذه الحيوانات شيماء جوي الجزيرة