محمود درويش.. صوت عاشق لفلسطين
اغلاق

محمود درويش.. صوت عاشق لفلسطين

12/08/2017
قالها يوما ومضى أنه محمود درويش العصي على الغياب في ذكرى وفاته التاسعة ولد درويش في قرية البروة في الجليل عام 42 وفي عام 48 سقطت البروة تتجرع مرارة النزوح مبكرا نزح وعائلته إلى لبنان لكنه ما لبث أن عاد إلى فلسطين متخفيا محمود كان الابن الثاني لعائلة فقيرة من خمسة أبناء وثلاث بنات أتم تعليمه الابتدائي والثانوي في قريتي دير الأسد كفرياسيف شرق عكة انضم إلى الحزب الشيوعي وعمل محررا ومترجما في صحف ومجلات كثيرة تسببت أشعاره ونشاطه المبكر بغضب المنظمات الصهيونية ضيق على عائلته طرد واعتقل أكثر من مرة لاسيما عام 61 وفي عام 72 توجه إلى موسكو ومنها إلى القاهرة ثم لبنان في بيروت شغل مناصب صحفية وترأس رابطة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين وأسس مجلة الكرمل الثقافية عام 81 انتخب عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 88 ثم مستشارا للرئيس الراحل ياسر عرفات كتب إعلان الاستقلال الفلسطيني لكنه استقال من اللجنة التنفيذية بعد خمس سنوات احتجاجا على توقيع اتفاق أوسلو عاد درويش إلى فلسطين عام 94 للترويج ما يزيد على ثلاثين ديوانا من الشعر والنثر أشعارا ترجمت إلى أكثر من عشرين لغة ما ذكرت فلسطين إلا ذكر درويش كان صوت المقهورين من أبناء شعبه وما كان له أن يكون كذلك لولا أنه كان منهم ترجل درويش عام 2008 في الولايات المتحدة إثر خضوعه لعملية جراحية للقلب رحل درويش ودفن في رام الله لكن كلماته لم ترحل ظلت حيه