شركة "هوبي لوبي"توافق على إعادة الآثار العراقية المسروقة

شركة "هوبي لوبي"توافق على إعادة الآثار العراقية المسروقة

09/07/2017
فضيحة جديدة في تهريب الآثار العراقية المنهوبة عنوانها الأبرز الإمارات وإسرائيل وزارة العدل الأميركية رفعت دعوى قضائية ضد شركة هوبي لوبي الشهيرة بعد شرائها من تجار إماراتيين وإسرائيليين آلاف القطع الأثرية العراقية المسروقة وكشفت الدعوة أن هؤلاء التجار قاموا بتزييف بيانات دول المنشأ لأكثر من خمسة آلاف قطعة أثرية إضافة إلى التلاعب بقيمتها قبل شحنها ببيانات مضللة لمقر الشركة في ولاية أوكلاهوما فهل تحولت الإمارات إلى حديقة خلفية للتجار الإسرائيليين وغيرهم لبيع آثار المنطقة المنهوبة الإمارات وجزء منه أعتقد أن هناك سهولة في حركة البضائع وكثافة حركة البضائع من الإمارات ولذلك يفضلها المهربون لتمرير بضائع مسروقة وخاصة الاثار تعود تفاصيل القضية إلى عام 2010 عندما توجه مؤسس هوبي لوبي ويدعى ديفد كوهين إلى الإمارات العربية المتحدة لفحص آلاف القطع المسروقة وذلك لاستخدامها في متحف الكتاب المقدس الذي يجري تشييده في العاصمة واشنطن وتشير دعوى وزارة العدل الأميركية إلى أن هذه الآثار عرضت على مؤسس الشركة من طرف تجار إماراتيين وإسرائيليين في لقاء مشترك جرى في دولة الإمارات عام 2010 هناك عدة قرارات صدرت في الأمم المتحدة في الآونة الأخيرة لمنع الاتجار بالآثار المسروقة والمهربة من دول مثل العراق وسوريا وغيرها وخاصة بعد أن تم ربط هذه التجارة بتمويل جماعات إرهابية مثل داعش وقاعدة وغيرها وبات تهريب وبيع الآثار قضية عالمية بعد أن تحولت إلى تجارة تدر ملايين الدولارات لتنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على أجزاء واسعة من العراق وسوريا وتضم الآثار المصادرة لوحات للنحت المسماري استخدمت في العصور القديمة للتوثيق قبل انتشار استخدام الورق إضافة إلى منحوتات فخارية تقدر قيمتها الحقيقية بملايين الدولارات رغم التحذيرات القانونية مضت هوبي لوبي في شراء الآثار العراقية المسروقة من السوق السوداء في الإمارات وهو ما كلفها غرامة مالية باهظة بعد تسوية مع السلطات الأميركية فضلا عن اهتزاز صورتها التجارية محمد الأحمد الجزيرة بواشنطن