انتقادات لانسحاب ترمب من اتفاقية باريس للمناخ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

انتقادات لانسحاب ترمب من اتفاقية باريس للمناخ

02/06/2017
يتعرض قرار الرئيس بالتخلي عن اتفاقية المناخ للانتقاد الشديد داخل أميركا أيضا منظمات حماية البيئة ومواطنون ينتقدون بقوة موقف الرئيس ترامب ويخشون من تداعياته البيئية والسياسية الخروج من اتفاقية باريس ضربة هائلة لزعامة أميركا قد يؤدي هذا إلى معاقبة أميركا وإذا قررت الدول وأن تفرض عقوبات على صادرات الدول التي لم توقع على الاتفاق فإن أميركا قد تواجه عقوبات ساعات بعد إعلان ترامب تشكلت جبهة محلية من كبريات شركات الطاقة وممثلي المجالس البلدية والمجموعات الصديقة للبيئة فأكدت في رسالة إلى الأمم المتحدة أن تحالف القوى المحلية كفيل بتطبيق بنود اتفاقية المناخ الدولية من خلال برامج محلية تحد من الانبعاثات الصناعية السامة واستخدام الطاقة النظيفة البديلة في الحياة العامة ويقول المعلقون إن قرار ترامب يؤكد أن التخلي عن اتفاقية المناخ سيخلق مزيدا من الوظائف في قطاعات استخراج الفحم وصناعة الصلبة التقليدية والمسؤولة تقليديا عن التلوث كان ذلك وعدا انتخابيا لقاعدتها الشعبية غير أن الحقائق الاقتصادية الجديدة تنفي في رأي الخبراء نجاعة مواقف الرئيس وتنسف جهودا بدأت منذ عام 2015 للحد من ارتفاع درجات حرارة الكرة الأرضية هذا يضع أميركا في المؤخرة عندما تقف أمام المستهلكين والصناعات كعاق يمنع من المشاركة في معاهدة قبلها الكل تقريبا عدا كوريا الشمالية ونيكاراغوا وسوريا فنسبة 50 من التيار الكهربائي بأميركا تستخرج حاليا من الغاز الطبيعي كما أن عشرات الشركات الكبرى بما فيها شركة النفط وشركات صناعة السيارات تحولت في السنوات العشر الماضية واستثمرت المليارات في الطاقات البديلة الجديدة وخلق وظائف جديدة وأنعشت اقتصادات ولايات أميركية عدة الرئيس ترمب أصلا لا يؤمن بفكرة الاحتباس الحراري ويعتبرها نكتة أو فكرة ساذجة من خيال الصين المنافسة غير أن المراقبين الأميركيين يقولون إن تخلي الولايات المتحدة عن معاهدة المناخ يعتبر تخليا عن قيادة العالم وبمحض إرادتها ناصر الحسيني الجزيرة بواشنطن