أسانج: بدأت معركتي الآن مع أميركا والاتحاد الأوروبي
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

أسانج: بدأت معركتي الآن مع أميركا والاتحاد الأوروبي

19/05/2017
من شرفة سفارة الإكوادور بلندن أطل جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس بعد قرار النيابة العامة السويدية إغلاق ملف التحقيق الخاص بتهمة الاغتصاب الموجهة إليه وطلبها من محكمة ستوكهولم الجزائية إلغاء أمر القبض عليه من الضروري جدا التحقيق فيما حدث من ظلم رهيب وهو أمر آمل ألا يكون فقط بخصوصي لأن الحقيقة أن الاحتجاز وتسليم الأشخاص دون تهمة أصبح سمة من سمات الاتحاد العرقي سمة تستغل وفي حالتي استغلت لأسباب سياسية ولكن في حالات أخرى قد تعرض العديد من الناس للظلم رهيب الحدث أعاد مجمل الملف المتعلق بأسانج إلى واجهة الأحداث فالسنوات الخمس التي قضاها في سفارة الإكوادور ببريطانيا خشية تسليمه إلى السويد لم تكن كافية لإنهاء تربص لندن به لم تشر السلطات البريطانية إلى تلقيها طلبا من الولايات المتحدة لتسليمها أسانج لكن رئيسة الوزراء قالت إنه أمر ستقرره الشرطة البريطانية مؤسس موقع ويكيليكس يمكن أن يحاكم في الولايات المتحدة بتهمة تسريب مئات الآلاف من الوثائق العسكرية والدبلوماسية السرية ويعتبر وزير العدل الأميركي اعتقاله أولوية وتتهمه أيضا تقارير أميركية بتسريب معلومات أسهمت في تدخل روسيا في حملة انتخابات الرئاسة الأميركية دعما لدونالد ترامب إغلاق قضية أسانج في السويد يفتح شهية واشنطن للمضي في سعيها لمحاكمته في غمرة الجدلية المتعلقة بدور الموقع الصحفي مقابل استخدامه كأداة في يد الاستخبارات وكانت واشنطن قد أفرجت أخيرا عن الجندية الأميركية تشلسي ماننغ سبع سنوات لإدانتها بتسريب نحو سبعمائة ألف وثيقة سرية أميركية إلى الموقع كما أن التداعيات تثير أكثر من سؤال على أكثر من صعيد خاصة وأنها ذكرت بأزمة في فبراير شباط الماضي بين السويد والرئيس ترامب الذي ربط بين تدفق اللاجئين إلى السويد والهجمات الإرهابية فيها وصرح بتعرض السويد لهجوم إرهابي نفت حدوثه واعتبرت تصريحات ترمب غير لائقة