هذا الصباح-مهرجان "جذور" أميركا اللاتينية والكاريبي
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

هذا الصباح-مهرجان "جذور" أميركا اللاتينية والكاريبي

21/04/2017
اثني عشر بلدا اجتمعوا ليسلط الأضواء على ارثهم الثقافي الإنساني الغني وتقاليدهم الثرية مهرجان جذور في دورته الأولى يشكل نافذة تواصل حضاري جديدة يطل من خلالها الجمهور على تاريخ وحضارة دول أميركا اللاتينية والكاريبي الكثير من الحضور جاء يهزه الشوق والحنين للمشاركة في المهرجان بزيه التقليدي على غرار فرينكس لويس التي جاءت إلى الحافلة الزي الإكوادوري الأصيل الزي يمثل بلد الإكوادور وتحديدا بلدة ساسكا جنوب العاصمة كيتو هو لباس تقليدي تلبسه العروس يوم زفافها كثير الألوان التي ترمز للبهجة والفرح وهذا الاحتفال سمح لنا بالتعريف بتراثنا وثقافتنا هنا ولأول مرة تجمعوا في أجواء تراثية للاستمتاع ببرنامج مهرجان المتواصل حتى الثاني والعشرين من هذا الشهر مهرجان يعمل على مزاج مختلف الأجناس الفنية من خلال برمجة ثرية منها سبعة عروض موسيقية وخمسة معارض فنية تنوعت بين الرسم التشكيلي والتصوير الفوتوغرافي جنوب شرق المكسيك ولباسي هذا عبارة عن ثوب متداخل الألوان الأسود والألوان المبهجة في رمز للأرض والغابة وما تشكله من ألوان زاهية وهذا اللباس أدرجته اليونسكو ضمن التراث العالمي الوجهة الآن إلى البرازيل وبنما وأورغواي وكوستاريكا والسلفادور للمشاهد لوحات للفنون التشكيلية والفوتوغرافية ووصل عددها إلى 77 لوحة تناولت عددا من المواضيع منها الأماكن الأثرية والسياحية بالإضافة إلى لوحات عرفت بالحضارة الإسلامية في بعض تلك الدول لوحات فنية يتواصل عرضها إلى غاية التاسع والعشرين من هذا الشهر وتشارك فيه الرسامة التشكيلية المعروفة التي لامست أعمالها واقع بلدها بنما أنا مسرورة جدا بهذه المشاركة هو مهرجان يوحد الأفكار ويضعها في بوتقة واحدة رغم اختلاف الثقافات أنا رسامة بنت فنان أعطي كثيرا للفن التشكيلي المعاصر في بنما فني بالأساس تجريدي وهو قمة الفن بالنسبة إلي لأنه يترك للجمهور حرية التأويل هي أجواء لاتينية بامتياز انغام ولوحات استعراضية تشكل مزجا نابضا بالحياة فهاهو أليخاندرو مارسيل يرقص على أنغام موسيقى الإكوادورية مجسدا مع أعضاء فرقته تنكوورا ولوحات فنية تقليدية إكوادورية أليخاندرو عشق المكان ويعتبر المهرجان فرصة للتعريف بتراث وتقاليد الإكوادور هي لوحات راقصة تمثل تقاليدنا إنها رقصات إكوادورية عبارة عن ستة أزواج يرقصون ومعهم ثمانية موسيقيين ولباس هذا تقليدي يرمز إلى قرية جنوب العاصمة وفي تصاميم ترمز إلى الأرض والحصاد عوالم مذهلة تشكل مزيجا من الثقافات والتراث والتقاليد الشعبية على ما يبدو غنية بأسرارها بجمالها ومفارقاتها وتبقى مثل هذه المهرجانات اكتشاف كنوز خفية وتراث دفين من خلال مواكبته