أكراد إيران.. عودة للسلاح بعد عقدين من الهدنة
اغلاق

أكراد إيران.. عودة للسلاح بعد عقدين من الهدنة

20/03/2017
من حرم احتجاجات تفجرت في مدينة مهباد الإيرانية مطلع مايو أيار عام 2015 جاء قرار حزب العمال الديمقراطي الكردستاني الإيراني بالعودة لحمل البندقية في وجه نظام إيران عقب انتحار الفتاة الكردية فاريناس خسرواني إثر تعرضها للاغتصاب من قبل ضابط استخبارات إيراني النضال المدني وحده لم يعد يجدي نفعا برأيهم أمام نظام يتهمونه بقمعهم وحكمهم بالحديد والنار الحزب المعروف اختصارا بحدكى كان قد أوقف نشاطه العسكري قبل عشرين عاما لكن هذا لم يمنع النظام الإيراني كما يقول الحزب من مواصلة حملات الاعتقال والتنكيل ضد الأكراد بل وإعدام عشرات الناشطين منهم على ماذا أرتكز حدكى في قراره وعلى من يراهن في معركته ضد واحد من أكبر وأضخم جيوش المنطقة أين وكيف يتدرب كوادره وما هي العقيدة القتالية التي يعبأ بها أفراده وما هو الهدف الأسمى الذي يحاربون من أجله أسئلة حملتها الزميلة سلام هنداوي إلى معاقل حدكا على طول الحدود بين إيران وإقليم كردستان العراق وهناك ومن المسافة صفر استمعت لإجاباتهم آمان هدف حزبنا هو تكوين نظام إيراني ديمقراطي فيدرالي تتمتع من خلاله كل القومية في إيران بالحكم الذاتي لذا ما نطلبه الآن أن نقوم نحن الأكراد وباقي القومية في إيران وكل من ينادي بالحرية في المنطقة بالقضاء على داعش الشيعي وهو النظام الإيراني على ان تحقيق الزميل هنداوي الذي نجح في الوصول إلى أقرب نقطة فاصلة بين مقاتلي حدكا والحرس الثوري الإيراني لم يقتصر فقط على الاستماع لرواية المقاتلين الأكراد فالرحلة امتدت إلى قلب إيران التي بدا وكأنها غير قلقة من قرار حدكا بالعودة لحمل السلاح فهم في نظرها مجرد أداة لتنفيذ أجندة خارجية لا يمكن أن تلحق ضررا بالأمن القومي الإيراني في حين يرى أكراد مقربون من طهران أنه ليست لحدكا قاعدة شعبية بين أكراد إيران لكن الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني يرى أن النظام يمر بأضعف حالاته بعد استنزافه في معارك ترسيخ النفوذ في سوريا والعراق واليمن وبأن الفرصة مواتية لكي تنجح البندقية في انتزاع ما فشل النضال السياسي في تحقيقه على مدار عقدين كاملين