"أف.بي.آي" يحقق في تدخل روسيا بالانتخابات
اغلاق

"أف.بي.آي" يحقق في تدخل روسيا بالانتخابات

20/03/2017
جلسة استماع علنية ونادرة في مجلس النواب الأميركي بدعوة من لجنة المخابرات في الكونغرس تم استدعاء هذين الرجلين جيمس كومي مدير مكتب التحقيقات الاتحادي الف بي أي والاميرال مايكل روجرز مدير وكالة الأمن الوطني وهما مطلبان بالخروج عن صمتهما والكشف عما وصلت إليه تحقيقاتهما مستقلة بشأن مدى صحة المعطيات عن تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الأميركية التي أفضت إلى وصول أسراب للبيت الأبيض وكذلك مدى صحة الاتهامات بوجود تنسيق بين مقربين من الرئيس الأميركي وموسكو أنا مفوض من قبل وزارة العدل الأميركية للتأكيد أن الف اي وكجزء من مهمتنا مكافحة التجسس نحقق في جهود الحكومة الروسية التدخل في انتخابات الرئاسة عام 2016 رفض مدير الأف بي آي ووضع سقف زمني لانتهاء هذه التحقيقات وامتنع أيضا عن كشف أي تفاصيل أخرى لكنه اكتفى بالإشارة تلميحا إلى أن التحقيقات ستمس مسؤولين ضمن الدائرة الضيقة للرئيس الأميركي دخلت إدارة ترمب رسميا في مأزق العلاقة مع روسيا حين كشفت الصحافة الأميركية اتصالات مستشار ترمب السابق للأمن القومي مايكل الفن مع السفير الروسي في واشنطن بل إن فلن تكتم عن هذه المعلومات وأخفاها حتى عن نائب الرئيس مايك بينس والواضح أن وداع أفل لمنصبه مبكرا لم ينه صداع إدارة ترمب من شكوك علاقتها مع الروس شكوك تجددت حينما اتهم وزير العدل جيف سيشنز بالكذب تحت القسم لإنكاره إجراءه أي محادثات مع موسكو ليتضح لاحقا أنه التقى السفير الروسي هو أيضا عدة مرات هل يمكن أن تكون كل هذه الأحداث مستقلة أو أن تكون مجرد صدف اجل الأمر ممكن ولكن يمكن أيضا وربما أنه اكثر من الممكن ألا تكون من باب الصدفة وخشية صناع القرار الأميركي من أي علاقة بين ترمب وروسيا لا ترتبط فقط بدلالاتها من ناحية السيادة الأميركية بل أيضا من مخاوف خرجت من كواليس السياسة إلى وسائل الإعلام بشأن احتمالات تأثير العلاقة مع روسيا في نهج إدارة ترمب بما يخدم أهداف موسكو في إعادة طرح نفسها كمركز عالمي لصنع القرار عاصمة لإحدى القوتين العظميين في العالم