مدنيو الموصل بين فكي كماشة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

مدنيو الموصل بين فكي كماشة

11/03/2017
مدنيون الموصل بين كفي كماشة حرب وقصف مدفعي وجوي مستمر ونزوح إلى المجهول هذا المشهد وهذه الأعداد الكبيرة من حي واحد فقط وهو حي الدواسة كثيرون هنا يعتبرون أنفسهم محظوظين لأنهم نجحوا من آلة الموت التي كانت ترسلها يوميا قذائف المدفعية وصواريخ التغيرات التي لم تميز بين مدني ومسلح شهاداتهم بها أمام الكاميرا أو بعيدا عنها تحكي فصلا من مشاهد الألم الذي مروا به هذه المرأة لم تساعدها قدماها على الخروج فحملت بعربة دموعها وكلماتها تختصر كثيرا من المشهد هنا مشاهد الدمار هذه لا تعكس واقع المدينة الحقيقي فحالة الدمار أكبر بكثير في أحياء أخرى وهي تعكس حجم القوة المستخدمة هنا استمرار المواجهات في الموصل التي كانت تسمى يوما أم الربيعين لا يعني سوى مزيد من الدمار والخراب لمدينة كان يسكنها أكثر من ثلاثة ملايين نسمة إصرار طرفي المعركة على استخدام كل ما لديها من قوة قد ينتهي بالموصل أرضا محروقة ولد إبراهيم الجزيرة أربيل