رئيس الصومال الجديد يستغيث لإنقاذ مواطنيه من المجاعة
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

رئيس الصومال الجديد يستغيث لإنقاذ مواطنيه من المجاعة

01/03/2017
في موقف لا يحسد عليه وجد الرئيس الصومالي محمد عبد الله فرماجو نفسه مضطرا للإعلان عن كارثة إنسانية محدقة ببلاده بسبب الجفاف الذي اجتاح مناطق شاسعة منها وأوضح أنه يجري وضع إستراتيجية للحد من تداعيات ظاهرة الجفاف التي من المحتمل أن تتحول إلى مجاعة قبل ذلك كانت قد انتشرت التحذيرات الدولية فبحسب بيانات الأمم المتحدة فإن ما يزيد على ستة ملايين صومالي أي ما يزيد على نصف السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية وحذرت من مجاعة محتملة كما أن هناك ثلاثة ملايين مواطن في حاجة عاجلة لمساعدات فورية من المواد الغذائية وتوقعت أن يشهد العام الحالي إصابة ما يقارب مليون طفل صومالي بسوء التغذية الحاد وأن ما يقارب 60 ألفا من أولئك الأطفال سيموتون إذا لم يتلقوا العلاج في الوقت المناسب مأساة جديدة إذ لا يحتاجها البلد الذي تمزقه الصراعات والعنف منذ عقود وما يزيد من أعباء البلاد في هذه الظروف هو اضطرار عشرات الآلاف من الصوماليين المقيمين في اليمن إلى العودة بسبب استمرار الحرب والصراع فيها فقد فروا سابقا إلى اليمن بسبب الحرب في الصومال لكن هاهم يفرون عائدين إلى حرب ربما رأوا أنها أقل قسوة عليهم من قسوة حرب اليمن هل يحتاج الطين بله مريرة جديدة الإجابة نعم فمما يضاعف من استحكام مأساة الجفاف وتوابعه أن المحيط الطبيعي للصومال يعاني ما تعانيه ويكابد ما تكابده فاليمن هو أحد ثلاثة بلدان مهددة بحدوث مجاعة إضافة للصومال ونيجيريا وفي إثيوبيا المجاورة يحتاج أكثر من عشرة ملايين شخص للمساعدات الغذائية نظرا لعدم سقوط الأمطار وفي جنوب السودان فقد أعلنت الحكومة للمرة الأولى رسميا حالة المجاعة في عدة مناطق من البلاد كما تعاني المنطقة المحيطة ببحيرة تشاد غربي إفريقيا وصارت مهددة بخطر المجاعة أيضا أما منطقة الخليج الغنية التي اتسمت بالكرم السخي في السابق فهي تمر بأزمة شديدة نتيجة استمرار انخفاض أسعار النفط وأسباب أخرى ما قلص من حجم الفوائض التي كانت في الماضي أقرب ملجئ للمضطرين وأصحاب الحاجة يضرب الجفاف الأرض فتبلع ماءها ويتلف كل من يعيش على سطحها تموت المزروعات وحتى أعتى أنواع الأشجار وترتفع نسبة نفوق الماشية وينهار معدل إنتاج المحاصيل إلى أدنى مستوياته ثم تنتشر الأمراض ويتفشى الإسهال الحاد وحالة الكوليرا وباقي الأمراض الوبائية عندما يغيب الماء تغيب الحياة