ترمب يدعو السعودية إلى السماح بدخول المساعدات لليمن
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/20 هـ

ترمب يدعو السعودية إلى السماح بدخول المساعدات لليمن

07/12/2017
في انتقاد نادر لحليف شرق أوسطي وثيق دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب في بيان مقتضب لكنه جاف وصريح القيادة السعودية إلى السماح بدخول الاحتياجات الأساسية إلى شعب اليمن أمر الرئيس الأميركي المسؤولين في إدارته بالاتصال بقيادة المملكة ليطلب منها السماح بوصول كامل للغذاء والمياه والدوائي والوقود للشعب اليمني وأضاف أن دخول المساعدات يجب أن يكون فورا ولدوافع إنسانية في مؤشر واضح على أن صبر واشنطن بدأ ينفذ إزاء حصار نددت به وكالات الغوث الدولية حصار فرض بقرار من التحالف العربي منذ عام 2015 وبدعم أميركي لكن قيود الحصار على جميع المنافذ الجوية والبحرية زادت منذ أوائل نوفمبر تشرين الثاني عندما أطلق الحوثيون صاروخا على الرياض أعادت السعودي الأسبوع الماضي فتح مطار صنعاء والموانئ الجنوبية وسمحت بدخول المساعدات عبر ميناء الحديدة على البحر الأحمر أن وكالات الإغاثة تقول إن هذه المساعدات لا تغطي سوى نسبة ضئيلة من احتياجات شعب على شفا مجاعة تاريخية ومن ثم فإن المطالبات الأميركية بإنهاء الحصار تظهر قلقا متزايدا لدى دبلوماسيين ومحللي استخبارات أميركيين من بعض الملامح المتشددة لسياسة المملكة الخارجية لاسيما ما يتعلق منها باليمن ولبنان حيث تسعى الرياض جاهدة لاحتواء النفوذ الإيراني ثمة من يرى أنه قد يكون لهذا القلق ما يبرره خاصة في ظل التطورات على الأرض بعد مقتل الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح الساسة الأميركيون وأعضاء في الكونغرس من الحزب الجمهوري رئيس على استخدام نفوذه لدى السعودية لتخفيف معاناة المدنيين في اليمن السماح بإدخال مساعدات ويرى هؤلاء أن صمت ترمب تجاه أزمة اليمن زاد من حدة الانتقادات الدولية لواشنطن بأنها لا تضغط على الرياض بما يكفي لإنهاء الحصار بشكل كامل ويرى محللون أن خطوة ترمب إقرار متأخر بأنه إذا لم يرفع الحصار فورا فإن كارثة إنسانية غير مسبوقة في اليمن تلوح في الأفق وأن أميركا متواطئة فيها وقدمت لترمب في الآونة الأخيرة أدلة متزايدة على التكلفة البشرية لحصار اليمن بما في ذلك آثاره المدمرة على الأطفال انتشار الأوبئة بسبب عدم توفر الأغذية والأدوية ومياه الشرب في البلاد وهو ما أثار قلقه وقلق مسؤولين آخرين في إدارته من أن الدبلوماسية السرية مع السعوديين لم تجد نفعا في تخفيف المعاناة ومن ثم فقد اعتبر قرارترمب الأخير خطوة هامة جدا وإن طال انتظارها