جلسة طارئة للبرلمان الأردني لبحث قرار ترمب بشأن القدس
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

جلسة طارئة للبرلمان الأردني لبحث قرار ترمب بشأن القدس

06/12/2017
ليست جلسة عادية أعضاء البرلمان الأردني في جلسة طارئة إثر إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عزمه نقل سفارة بلاده إلى القدس المحتلة والاعتراف بها عاصمة أبدية لإسرائيل في الجلسة علت أصوات النواب ضد الولايات المتحدة وإسرائيل وفي الجلسة أيضا هوجمت اتفاقية وادي عربة وصدرت الدعوات إلى سحب السفير الأردني من تل أبيب خارج قاعات البرلمان احتشد نواب للمرة الأولى أمام مقر السفارة الأميركية وسط إجراءات أمنية مشددة في محيط السفارة واستبق الحراك البرلماني جهد دبلوماسي مكثف قاده العاهل الأردني عبد الله الثاني محذرا ترمب من مخاطر وتداعيات القرار في زيارته الأخيرة إلى واشنطن نبه الملك عبد الله إلى خطورة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ومن نقل السفارة الأميركية إليها وكانت أنقرة محطته الثانية بعد واشنطن وهي التي رفعت منسوب التحذير إلى التهديد بقطع العلاقات مع إسرائيل في أنقرة أيضا أعرب الملك مرة أخرى عن مخاوفه الجهود الأردنية في ملف القدس لها ما يبررها فاتفاقية السلام الموقعة بين المملكة وإسرائيل عام 94 تؤكد وصاية الهاشميين على المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة اتفاقية علت أصوات النقابات والأحزاب المعارضة من جديد مطالبة بإلغائها في المقابل ثمة تسريبات رسمية أردنية ترى أن الملك عبد الله يقف اليوم من دون حلفائه التقليديين في مواجهة قرار ترمب فالقاهرة والرياض وأبو ظبي لم تكن محطات لجهود الأردن المتسارعة في هذا الملف لا بل إن هناك خشية أردنية حقيقية اليوم من تقارب خفي بين تلك العواصم وإسرائيل على حساب ملف القدس وعملية السلام برمتها إدارة الرئيس ترامب توصلت ربما أنا لا أجزم بهذا الموضوع إلى تفاهمات مع دول عربية بشأن اتخاذ مثل هكذا قرار وبالتالي فإن ترمب يجد نفسه في وضع مريح للاعتراف بإسرائيل بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي يأتي قرار ترامب على وقع توتر حاد منذ أشهر بين عمان وتل أبيب إثر مقتل أردني على يد حارس يعمل في السفارة الإسرائيلية في عمان ويأتي أيضا في ظل تحريض سياسي وإعلامي مستمر من أوساط إسرائيلية ضد الأردن وصلت حد وصفه بالبلد المعادي