هذا الصباح- تزايد حالات الابتزاز والتنمر على الإنترنت بلبنان

هل شاهدت التصميم الجديد لصفحتنا الرئيسية؟

هذا الصباح- تزايد حالات الابتزاز والتنمر على الإنترنت بلبنان

16/11/2017
ليس سهلا على ورد استرجاع حكاية وقوعه ضحية ابتزاز على الإنترنت قبل عامين وهو بعد في السابعة عشرة من عمره فانجراف وراء مضاعفة الأصدقاء على صفحته على فيسبوك قاده إلى محادثة مع فتاة مجهولة وصلت إلى حد استدراجه لتسجيل محادثات حميمة معها لم يبلغ ورد السلطات المعنية ولا عائلته بالقصة خوفا من الفضيحة لكنه بالمقابل لم يخضع للإبتزاز فتراجع المبتزون ولم ينشر التسجيل حتى اليوم لكن نهاية القصة بالنسبة للشاب إياد أبو علي كانت أكثر مأساوية فأياد أقدم على الانتحار قبل أشهر قليلة بالتزامن مع تعرضه للتنمر على وسائل التواصل الاجتماعي من أصدقائه قاموا بنشر صور حميمة له عملية التنمر ممكن تكون من قبل أفراد أو عصابات يعني ممكن تكون مثل مافيا شغلتها تبتز العالم كرمال تطلع منهم مصاري ويمكن تكون شغلة بسيطة مثل شاب ورفيقه علو مع بعض صار بدو يأذي او شاب علق مع بنت صار بدو يئذيها عندو أغراض لها او مثلا صور بيصير بدو ينشرهم بس للاذية لو مش للمصاري أمام ازدياد حالات الابتزاز والتذمر كثفت العديد من الجمعيات الأهلية من برامج التوعية بمخاطر سوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وضرورة حماية البيانات الشخصية وركزت بعض حملات التوعية على تثقيف الأهل في مجال الإنترنت حتى يستطيعوا بدورهم حماية أبنائهم وكمان بشوف كتير اهالي بيكونوا إذا عرفوا صار في مشكلة بيطلبوا قطع الإنترنت نهائيا كما هايدي منو حل الحل إنه الأهل يوعوا أكتر يعرفوا اكتر هذه التقنيات وهاي الأدوات ويقدروا يستوعبوا أكثر أولادهم مش عم يعملوا على الإنترنت وشو حاجتهم من الإنترنت ويشجع الخبراء من يتعرض للابتزاز أو التنمر على تبليغ الأهل أو السلطات وعلى ضرورة رفض الخضوع لشروط الجهة المعتدية تبين الإحصاءات العالمية أن حجم الجرائم الإلكترونية المتعلقة بالابتزاز والتنمر على الإنترنت زاد نحو ثمانية أضعاف في السنوات العشر الأخيرة مما يبرز أهمية تطوير التشريعات والقوانين في العالم العربي لمواجهة هذه الظاهرة إلسي أبي عاصي الجزيرة بيروت