عودة الحريري.. ما يقال داخل السعودية وخارجها
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

عودة الحريري.. ما يقال داخل السعودية وخارجها

14/11/2017
هل تحمل الأيام القليلة المقبلة عودة سعد الحريري إلى بيروت كما وعد أم أنها ستنقل الأزمة إلى مربع جديد تغريدة للحريري تؤكد أنه بخير وعائد إلى لبنان خلال يومين أراد الرجل أن يوحي أن الأمور بخير كذلك أوحى الكلام الصادر عن البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي وهو البطريرك الماروني الأول الذي يزور السعودية بعد لقاءات شملت الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد التقى الراعي الحريري بعيدا عن الإعلام المرافق ليشدد بعد اللقاء على أن الحريري سيعود في أقرب ما يمكن وبأنه أي البطريرك يتفهم أسباب الاستقالة لكن خارج أسوار المملكة كلام آخر الحريري مقيد في حركته وموقفه ذلك هو الموقف الرسمي اللبناني الذي أعطى مهلة حتى يوم الأحد موعد انعقاد اجتماع وزراء الخارجية العرب لعودة الحريري قبل أن يقرر الخطوات التالية ومقابل لقاءات الرياض تواصلت الحملة الدبلوماسية اللبنانية المكثفة فقد حمل جبران باسيل وزيرا لخارجية مطلب عودة الحريري في جولة أوروبية استهلت في بروكسل حيث سمع تأكيدا أوروبيا على لسان كل من مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني والرئيس الفرنسي إيمانويل مكروه على ضرورة تأمين عودة الرئيس الحريري وعائلته إلى لبنان في الأيام المقبلة مما يساهم في تدعيم الاستقرار الداخلي وتقوية الوحدة الوطنية في لبنان وفي انتظار المهل المحددة فإن جملة من التساؤلات تفرض نفسها فإن عاد الحريري هل سيحمل استقالته إلى بعبدا أم يطرح استعداده للتراجع عنها وبأي شروط وتوفير غطاء لتدخلات حزب الله في المنطقة لم يعد ممكنا بالنسبة للحريري أما عودة الحزب من الساحات العربية التي ينخرط فيها فهو أمر مستبعد أيضا هل نحن إذن أمام أزمة حكومية جديدة وجولة جديدة من الاستشارات لتشكيل حكومة جديدة ام ستلوح الأمور مكانها في ظل حكومة تصريف أعمال يبقى السؤال الأصعب ماذا لو مرت الأيام ولم يتمكن الحريري من العودة فما هي الخطوات التي لوح لبنان باتخاذها وما هي الأثمان التي سيدفعها مقابل رد الفعل السعودي أسئلة تصب كلها في خانة واحدة لبنان أمام نفق يجهد مسؤولوه للخروج منه بأقل أضرار ممكنة