كيف حوصرت أحياء المعارضة في حلب؟
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

كيف حوصرت أحياء المعارضة في حلب؟

09/09/2016
قبل عامين في ريف إدلب أدى انفجار غامض ما زال مجهولا من يقف وراءها مقتل قادة الصف الأول والثاني والثالث في أبرز قوى المعارضة السورية المسلحة شمال سوريا انذاك والمقصود هنا قادة حركة أحرار الشام الإسلامية وقبل اكتمال العام الثاني بعد عملية الاغتيال تلك قتلت غارة جوية القائد العام للجيش الفتح وآخرين في اجتماع للقادة الميدانيين في جبهة فتح الشام التي غدت أبرز القوى المناوئة للأسد في شمالي سوريا منذ ان اختارت فك الارتباط بتنظيم القاعدة ونهجة ولانك في بلد كسوريا حيث تنتشر طائرات وجنود الدول العظمى كروسيا وأمريكا وأجهزة استخبارات دول أخرى كثيرة لا ترسم الصدفة فقط تشابه الصورة بين المشهدين فاستهداف جبهة فتح الشام هو استهداف لأبرز مكونات المعارضة شمال سوريا اي جيش الفتح على الأقل وفق ما ذكرته بيانات المعارضة المسلحة تنديدا بمقتل أبو هاجر الحمصي وصحبه وهو استهداف آلية سعر لإجهاض رد الفعل المتوقع من الجيش على إعادة قوات النظام حصار حلب الحصار الذي قاد هجوم فكه ابو هاجر بنفسه فقد ذكرت مصادر أن الغارة استهدفت اجتماعا بهدف التخطيط لعملية تكسر طوق النظام مليشياته على حلب حلب كيف عاد النظام لاحصار أحياء المعارضة فيها الجواب على هذا السؤال لا ينفصل عن مقتل قائد جيش الفتح المصادر الميدانية تقول إن عمليات المعارضة ضد مواقع قوات النظام في المدينة قبل أسابيع تحولت من الهجوم للدفاع حيث امتص النظام الصدمة الأولى وحافظ على تماسكه قواته حتى أمده الحلفاء كلا وفق اختصاصه الروس بطائراتهم والإيرانيون بأمواجهم البشرية بينما تقول المعارضة إن حلفائها لم يقدموا لها إلا النزر اليسير هي توازنات دولية إذا ترسم الصراع على حلب مدينة واريفا فا في ريفها الشرقي اختارت تركيا تمضي بسياسة الأمر الواقع فجهزت حليفها ودعمته برا وجوا اي الجيش السوري الحر الذي نجح في تقديم نفسه كحليف رئيسي للتحالف الدولي في عملية محاربة تنظيم الدولة بأرقام تقول إنه خلال أسبوعين من انطلاق عملية درع الفرات العسكرية سيطر الجيش السوري الحر على أكثر من 90 قرية وبلدة على مساحة تمتد أكثر من 700 كيلومتر مربع بعمق عشرين كيلومترا داخل الأراضي السورية المساحة والأبعاد تقترب من تفاصيل المنطقة الآمنة التي تحدث الأتراك عنها طويلا وتدعو العالم إلى القبول بها والعمل عليها قبل أن ينفد صبر أنقرة على ما يبدو وتصبح المنطقة الآمنة برسم الأمر الواقع مع وجود الجيش التركي في الأراضي السورية ومن يدري إلى أين سيصل عمق هذه المنطقة على أي ميزان ستضع تركيا حليفها في المعارك على الأرض في لعبة التوازنات الإقليمية في الساحة السورية