تحقيقات الجزيرة تكشف فساد رأس السلطة بالمالديف
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تحقيقات الجزيرة تكشف فساد رأس السلطة بالمالديف

08/09/2016
السياحة في جزر المالديف هي المصدر الأكبر داخل الدولة لأنه سرق حوالي 80 مليون دولار دفعها إليها أرباب السياحة هذا الرجل هو من تزعم عملية النهب انه نائب الرئيس السابق أحمد أديب يقبع الآن في السجن ولكنه كان حينها يعمل بإمارة الرئيس عبد الله يمين عبد القيوم يتحدث عبر الهاتف الرئيس يصدر له الأمر باستلام المال انا الذي أخذت الحقيبة إليه إلى مقر إقامته محمد لطيف الشهير باسم موهو أحد الرجال الثلاثة الذين يزعمون ذلك في اعترافات سجلت لهم سرا أصدرت حكومة المالديف مذكرة توقيف دولية ضده وضد كل من أحمد إشفاق علي ومحمد حسين والرجال الثلاثة هاربون الآن في المملكة المتحدة ويقولون إن الرئيس يريدهم أن يعودوا لأنهم يعرفون أشياء كثيرة عادة أتصل بأديب وأخبروه أنني تسلمت المال في بعض الأوقات يقول لي اذهب وسلم الرئيس بالنسبة للرئيس الحصة ضخمة أقصد أنه كان صعبا حملها ادار موهو شركة وهمية تسلمت المبالغ المسروقة يقول إنهم سلم الأموال إلى الرئيس ونائبه الأسماء الموجودة في إيصالات القبض هذه طمست بحبر أسود ولكن لا يزال يمكن قراءتها نصف مليون دولار إلى الرئيس يمين في حسابه ببنك المالديف الإسلامي شيك رقم مائتين وسبعة وأربعين تأكدنا من ذلك من مصدر في البنك طلب مني نائب الرئيس إيداع شيك في حساب الرئيس مباشرة في حسابه قمت بمعاملتين اثنتين لاحظت أنها كانت مستعجلة وتم تحويلها في ذلك اليوم خلال ثلاث ساعات كانت قد تحولت إلى ذلك الحساب ويقول سائق سيارات نائب الرئيس إنه في إحدى المرات سلم الرئيس 100 ألف دولار طلب منه أن يعود بمليون دولار عادة اتصل باديب وخبره انني تسلمت المال في بعض الأوقات يقول لي إذهب وسلم الرئيس بالنسبة للرئيس الحصة ضخمة أقصد أنه كان صعبا حملها في إحدى المرات كان يامين غاضبة مني أرسل إلى اديب رسالة نصية وطلب مني تسليم مائة فضننت أن المبلغ هو مائة ألف فأخذت حزمتين في كل واحدة خمسون ألفا نزل يامين بنفسه فسلمته المال نظر إليها شذرا وطلب مني أن أسلم مليونا وأنا سلمت مائة ألف وحتى إنجاز هذا التقرير لم ترد حكومة الملديف بعد على هذه الاتهامات