توسعات الحرم المكي
اغلاق

توسعات الحرم المكي

08/09/2016
على مر العصور فرضت عوامل متعددة توسعات متتالية للحرم المكي فقد وسعه الفاروق عمر بن الخطاب ومن بعده عثمان بن عفان رضي الله عنهما وكذلك فعل خلفاؤه أمويون وعباسيون وصلاطين عثمانيون كانت التوسعة الأولى للمسجد الحرام عام خمسة وخمسين من القرن الماضي حيث تضاعفت مساحته نحو سبع مرات ليتسع لنحو 400 ألف مصل عام ثمانية وثمانين بدأت المملكة أكبر توسعة في حينها للحرم المكي فأصبحت بذلك المساحة الإجمالية أكثر من ثلاثمائة وخمسين ألف متر مربع تتسع لنحو 800 ألف مصل في الأيام العادية وتصل مليونا في أوقات الذروة ومع تزايد أعداد زوار بيت الله الحرام شرعت المملكة في السنوات الأخيرة في أكبر توسعة للحرم المكي تقفز بمساحته إلى نحو مليون ونصف مليون متر مربع بطاقة استيعاب تقدر بنحو مليون وثمانمائة ألف مصل واشتمل في التوسع على ستة عناصر أهمها مبنى للتوسع الأساس يستوعب 300 ألف مصل أما المرحلة الثانية فكانت توسعة الساحات الخارجية للحرم لتستوعب 330 ألف مصل إضافة إلى جسور وخمسة أنفاق للمشاة دشن الملك سلمان بن عبد العزيز في يوليو تموز من العام الماضي التوسعة الثالثة للمسجد الحرام التي ترفع طاقته الاستيعابية لأكثر من مليونين وثلاثمائة ألف مصل كما ترتفع وطاقة المطاف الإستيعابية من ثمانية وأربعين ألف طائف إلى 105 آلاف في الساعة الواحدة وهذه التوسعة الأكبر في المسجد الحرام تتضمن ثمانية وسبعين بابا آليا تغلق بالتحكم من بعد وترفع عدد المآذن إلى أحد عشر وقد أزالت السلطات السعودية شهر مايو أيار الماضي جسر المطاف المؤقتة بالمسجد الحرام بعد ثماني مراحل كانت الأولوية فيها لإزالة الحلقة الرئيسة للجسر ومن ثم الجسور الأربعة المؤدية إليها مما أتاح زيادة الطاقة الاستيعابية صحن المطاف من تسعة عشر ألفا إلى 30 ألف طائف في الساعة دون حساب أدوار الحرم الأخرى