تعليق الانتخابات الفلسطينية.. مخاوف وشكوك
اغلاق

تعليق الانتخابات الفلسطينية.. مخاوف وشكوك

08/09/2016
لزم هذا الشعب عقد كامل قبل أن يمنح فرصة لتأكيد حقه في الاختيار اختيار قيادته بحرية وإن على مستوى محلي لذلك قل أن تجد فلسطينيا لم ير لحظة في الانتخابات البلدية التي بشرت بها الأراضي الفلسطينية فسحة للأمل لكن الانتخابات التي بدت خطوة نحو المصالحة وإنهاء الانقسام ستشهد بعض التعديل حتى الآن هو تعديل في التوقيت إرتأت محكمة العدل العليا الفلسطينية في رام الله فقد أوقفت إجراء الاقتراع في قطاع غزة والضفة الغربية بشكل مؤقت تعلل المحكمة قرارها أولا بأن القدس غير مشمولة بالانتخابات وتلك مسألة ليست بالجديدة تماما وثانيا بانتظارها صدور قرار نهائي في طعون نقابة المحامين في الحادي والعشرين من الشهر الحالي وتلك دعوة تستند إلى أن تشكيل محاكم الاعتراضات والطعون في قطاع غزة لم يتم برأيها حسب الأصول إنها إشارة إلى قرارات محاكم غزة ولجنة الانتخابات بإسقاط عدد من قوائم حركة فتح مما اخراجها من المنافسة على 9 بلديات في القطاع على الأقل كان متوقعا إلقاء فتح مسؤولية النزاع القانوني على حماس بدءا بالطعون التي وصفتها بغير المبررة وصولا إلى إسقاط قوائم فتحاوية حماس من جانبها جددت تمسكها بإجراء الانتخابات في موعدها وإن قالت إنه ها لها ما وصفته بقرار المحكمة العليا المسيس وهو قرار تقول إنه جاء لإنقاذ حركة فتح بعد سقوط قوائمها في مناطق عدة حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية لا تثير المبررات نفسها بالضرورة لكنها هي الأخرى ترفض قرار محكمة العدل العليا إنه كما تقول يمس بحق الشعب الفلسطيني في الممارسة الديمقراطية أما الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فتفضل معالجة ما ترتب على قرار المحكمة العليا بمسؤولية وطنية كما تقول لا تقطع طريق المسار الديمقراطي لعلها الخشية التي تعبر عنها دوائر فلسطينية عدة من أن يطول الأمد قبل استئناف العملية الانتخابية أو أن يتحقق السيناريو الأسوأ بإلغاء الموعد كله فلا تلتقي السلطة الفلسطينية وحركة حماس من جديد عند الصندوق لأول مرة منذ عام ألفين وستة المخاوف مشروعة والشكوك عند البعض مبررة