الباكستانيون يلونون المواشي لجذب الزبائن
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الباكستانيون يلونون المواشي لجذب الزبائن

08/09/2016
المنظر أهم من طعم الحم فالمنظر يعول عليه كثيرا في رفع أسعار الماشية في موسم ينتظره التجار كل عام بفارغ الصبر ولأجل ذلك ابتدعوا فكرة الوشم على الجمال وتزيينها بنقوش كما لو أنها لن تنحر رسامون وفنانون كثر انشغلوا في فن تزين الإبل قبيل العيد ولم يغب عن كثيرين استخدام البطاقات الائتمانية في البيع لجلب الزبائن وتسهيل عمليات الشراء الأسباب ليست دائما مادية أقوم بتزيين الجمال بنقش الورود منذ طفولتي لأن الناس يطلبون ذلك مني وهدفي تجميلها وتزيينها وفي موقع آخر من سوق المواشي أقيمت حظائر كبار الزوار كما يطلق عليها لا يدخلها إلا ما كان جيبه عامرا بالنقد ليختار مواشي من صنف عالي الجودة وباهظ الثمن فالماشية في هذه الحضائر تأكل طوال العام ما لا يأكله ملايين الناس فغذاؤها كما يقول مربوها من أجود أنواع العسل والمكسرات وتشرب لبنا سائغا ويتم تزينها لرفع قيمتها إذن لا غرابة أن تزيد قيمة الثور عن عشرة آلاف دولار ثمن هذا العجل ستة عشر ألف دولار لأننا نغذيه بالزبدة ويشرب عشرين كيلو غراما من الحليب يوميا نعتني بصحته ونطعمه شهريا ضد الأمراض أسواق الماشية انتشرت على طول باكستان وعرضها ويقدر عدد الأضاحي سنويا بعشرين مليون رأس وسط شكاوى من ارتفاع الأسعار ومخاوف من انتشار الأوبئة للاستفادة القصوى من موسم الأضاحي وجذب الزبائن ابتكر تجار المواشي في باكستان أساليب غير تقليدية ويبدو أن التجديد والابتكار باتا شعار المرحلة حتى في الاضاحي احمد بركات الجزيرة إسلام أباد