صيد الأسماك وجه آخر للصراع ببحر جنوب الصين
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

صيد الأسماك وجه آخر للصراع ببحر جنوب الصين

07/09/2016
هو والبحر صديقان إذ ورث وان وي مهنة صيد السمك عن والده وأجداده لكنه يبدو الآن نادما على توريثها لابنه الشام فقد أصبحت مهنة محفوفة بالمخاطر لم يعد البحر آمنا والا كريما كما كان لا يجود عليهم بالحما طريا ياكلونه ولا بحلية يلبسونها أو يبيعونها للحصول على نفس كمية الأسماك التي كنا نحصل عليها أصبحنا بحاجة إلى المخاطرة والإبحار إلى مناطق أبعد وإلى فترة زمنية أطول عشرات من الصيادين الصينيين لقوا حتفهم في السنوات الأخيرة جراء النزاع القائم بين الصين وجيرانها في منطقة تزخر بأكثر من ثلاثة آلاف نوع من الأسماك وبمعدل إنتاج سنوي يصل إلى اثني عشر مليونا طن وعائد مالي يتجاوز ثلاثمائة مليار دولار أمر لابد أن يؤجج الصراع ويزيد من حدة التوتر ويؤدي بالتأكيد إلى هجرة نسبة كبيرة من الأسماك نحو بحار اكثر أمنا وبعيدة عن صراعات حيتان بشرية بدأ كثير من شركات الصيد الصينية الكبيرة في شراء رخص توقيع اتفاقيات صيد مع دول بعيدة لكن هذا سيؤدي إلى ارتفاع التكلفة وبالتالي ارتفاع الأسعار في ظل تنامي الطلب على الأسماك في البلاد تستهلك الصين ثلث إنتاج العالم من الأسماك وسبعون في المائة منها تأتي من بحر جنوب الصين ولهذا فإنه من الصعب جدا على الصين أن تفرط في هذه الثروة أو أن تتقاسمها مع آخرين يزداد التوتر في بحر جنوب الصين فيدفع بصيادي السمك الصينيين نحو بحار بعيدة طلبا للرزق وللإبقاء على أطباق السمك الشهي حاضرة على موائد الصينيين عزت شحرور الجزيرة