دارفور تحتفل بوثيقة الدوحة للسلام
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

دارفور تحتفل بوثيقة الدوحة للسلام

07/09/2016
أعدادهم بمئات الآلاف ينقصون شيئا أو يزيدون منذ سنة 2003 تاريخ بدء الصراع بين الحركات المتمردة في دارفور والحكومة المركزية في الخرطوم الآفاق واضحة في ذهن الرئيس السوداني عمر حسن البشير تحدث رسميا عن عودة السلام إلى الإقليم دارفور تحتفل باستكمال انفاذ اتفاقية الدوحة للسلام الموقعة في ألفين وأحد عشر نصت وثيقة الدوحة على إنشاء سلطة إقليمية ومكتب متابعة للاتفاقية تابع لرئاسة الجمهورية السودانية وإدارة عامة لرئاسة الجمهورية للإشراف على المفوضيات الخمس حرص الرئيس التشادي على شهود الحادث وهو الذي كان طرفا في النزاع مثلما دعمت الخرطوم حركات التمرد التشادية قبل أن يصلح الجانبان من شأن علاقاتهما في 2008 وحضرت قطر لأنها خاضت وساطة بين الحكومة السودانية وفصائل متمردة في دارفور أسفرت عن اتفاق الدوحة وإضافة إلى الدور السياسي أنشأت قطر خمس قرى نموذجية لإعادة النازحين مع التزامها بناء خمس وسبعين قرية نموذجية أخرى بمشاريع تنمية قدرت تكلفتها بمائة وعشرين مليون دولار ضخامة مشاريع التنمية تشير أيضا إلى الخسائر المترتبة على النزاع نحو 300 ألف قتيل ومتوفي وسنين طويلة من التنمية المتعثرة جدا ولكن طريق السلام تعتريه ألغام منها تحفظات حركات متمردة كالعدل والمساواة برئاسة جبريل إبراهيم وتحرير السودان برئاسة عبد الواحد محمد نور واستمرار ويلات النزاع ومنها 194 ألف نازح الجديد منذ يناير ألفين وستة عشر مثلما أن قرار مجلس الأمن والسلم الأفريقي تمديد بعثة حفظ السلام يشير إلى أن العقبات كلها لم يتم تخطيها ثبت الملفات النزاع في العالم أن التفاوض والتنازلات المتبادلة هي نهاية المطاف مهما طالت سنين الصراع كما سجلت تجارب أخرى أساليب للوقاية من النزاعات باستحداث ما يمنع وقوعها أصلا من تهميش وطائفية وتمييز بين الفئات أمام القانون وهي أبواب التمرد التي ان فتحت تسمع من بعدها حديثا طويلا عريضا عن التدخل الخارجي والمؤامرات وما إلى ذلك