تنظيم الحج آخر فصول الصراع بين الرياض وطهران
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

تنظيم الحج آخر فصول الصراع بين الرياض وطهران

07/09/2016
لا حج للإيرانيين هذا العام ذاك قرارا اتخذته طهران لا الرياض ولم تكتفي به بل شنت هجوما على السعودية يكاد يكون غير مسبوق في العلاقات الدولية برمتها الأعنف جاء من خامنئي وصف الحكم في السعودية بأنه شجرة ملعونه ولم ينس أن يتطرق إلى ما يعتبره كثيرون مشروع الخميني في المنطقة وهو تحويل الحج إلى موسم سياسي لتصفية الحسابات إذ قال خامنئي إن السلطات السعودية لا تستحق إدارة شؤون الأراضي المقدسة روحاني بدوره لم يكن أقل حدة في هجومه دعا إلى ما سماه معاقبة الحكومة السعودية وقال إن بلاده لن تغفر أبدا لمن قال إنهم أراق دماء في منى وفي رأيه فقد لوثت السلطات السعودية سجلها هذا العام بذنب جديد هو الصد عن سبيل الله ومثل خامنئي قال روحاني إن المشكلة مع الرياض تتجاوز الحج وتشمل ما قال إنها جرائمها في العراق وسوريا واليمن إنها الحرب إذن وهي سياسية طبعا على ما تفصح تصريحات المسؤولين الإيرانيين ويربطها كثيرون بعودة الخميني إلى طهران نهاية سبعينيات القرن المنصرم آنذاك سعى الرجل إلى تحويل موسم الحج إلى موسم براء من المشركين أي تسييسه ضد الأميركيين في حين وضد السعودية أيضا وإن بدرجة أقل وربط ذلك بسعيه لتصدير الثورة ليجد الأمر صداه في مكة نفسها عام سبعة وثمانين من القرن الماضي حين اضطرت السعودية لاستخدام سلطاتها خلال الحج نفسه ما أدى إلى اشتباكات واسعة النطاق خلفت قتلى مجلس التعاون الخليجي لم يترك اتهامات خامنئي وروحاني الأخيرة من دون رد فهي اتهامات باطلة وشائنة إضافة إلى كونها تحريضا مكشوفا أما الرياض فارتأت أن ترد بقسوة فأمن البلاد و حجيجها خط أحمر غير قابل للعبث وهي كما قال مسؤولوها تستقبل سنويا نحو مليوني حاج وتسعى لتأمين شعائر الحج لهم وتطور من البنى التحتية التي تيسر ذلك وتواكب هذا بإجراءات أمنية تهدف لحماية ضيوفها وبحسب الرياض فإن سبب حادث منى المأساوي العام الماضي تدافع الخاطئ أفضى إلى مأساة بينما ذهب البعض في المنطقة الاتهام طهران نفسها وبعض حجيجها بالتسبب في الحادث وهدفها من ذلك لا يخفى على أحد وفقا لهؤلاء تريد نزع الشرعية الدينية وكذا الإشرافية للرياض على موسم يجري داخل أراضيها وتحت سلطانها وفقا للقانون الدولي وفي ذاك تصفية حسابات سياسية واستغلال الدين لمآربها محض سياسية كما يقول خصوم طهران