السيسي منتظرا مصافحة أوباما في قمة العشرين
اغلاق

السيسي منتظرا مصافحة أوباما في قمة العشرين

04/09/2016
في لقاءات كقمة العشرين وبعيدا عن اقتصاد العالم وأزماته تصيد العدسات لقطات ذات دلالة البعض يحاول بعناء الظفر بموطئ قدم إنه الرئيس المصري الذي تداولت صفحات التواصل بكثافة إنتظاره مصافحة أوباما دون أن يلتفت له الأخير ولا من حوله مصر التي قال السيسي إنها ستكون أد الدنيا تظهر بروتوكوليا على نحو استاء منه كثيرون ورأوا أنها أزمة الثقة الناجمة عن أزمة الشرعية التي ما زال الرجل يطارد شبحها منذ نفذا انقلابه العسكري قبل ثلاث سنوات في مقابل تلك الصورة سجلت العدسات في قمة العشرين دوران الرئيس الأمريكي حول طاولة المحادثات كلها حتى يصافح نظيره التركي الذي لم يتحرك خطوة في اتجاه يتابع مشاهدونا عرب كثر تلك الصورة وغيرها مدركين أن الفرق بين تلك المشاهد يتمثل في ما يستند إليه كل رئيس ينعكس الاستناد على الإرادة الشعبية ثقة وراحت أعصاب بخلاف طرق أخرى وصل بها آخرون لكراسي الحكم أوباما الذي سعى لأردوغان هنا هو أوباما الذي انتظره السيسي وانتظره رئيس الوزراء العراقي طويلا قبل عام دون أن يلتفت إليه ليس العيب في العدسات ولا في سوء نيتها بكل تأكيد المعرفة الاقتصاد الساحة العربية حكام يستأسدون على شعوبهم بينما تأتيهم زيارات لا يعلمون عنها شيئا في عقر أرضهم فلا يجدون من بؤس الحال سوى ابتسامات الارتباك وهو ذات الحاكم الذي ذهب أو ذهب به كما قال البعض إلى لقاء نصيره الأكبر فيما بدى استدعاء ألا زيارة حاول الربيع العربي وما زال الخروج من تلك الحقبة التي يحكم فيها رؤساؤه يطاردهم هاجس الشرعية